ما هي قصة ترمب واستثماراته في السعودية؟

6adb7d73-6e5e-41d5-8def-ca8884947518_16x9_600x338

فتحت الإصلاحات الاقتصادية في السعودية شهية رجال أعمال وشركات عالمية لدخول السوق السعودية، والتي توفر فرصاً استثمارية هائلة، خاصة مع اتجاه المملكة لفتح الكثير من القطاعات أمام المستثمرين الأجانب.
ويبدو أن رجل الأعمال السابق والرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ممن سارعوا لاقتناص هذه الفرص عبر فتح مزيد من الشركات خلال العامين الماضيين، وحتى قبيل إعلان فوزه في انتخابات الرئاسة الأميركية.
وبحسب الإقرار المالي فإن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لديه 144 شركة أو مصلحة بقطاع الأعمال ومشروعات ممتدة في 25 دولة حول العالم من كندا إلى أميركا الجنوبية وأوروبا والشرق الأوسط وصولا إلى آسيا.
وقد أسس ترمب 8 شركات في السعودية ترتبط بإمبراطوريته الفندقية في أغسطس 2015، بعد فترة وجيزة من إعلانه ترشحه لرئاسة الولايات المتحدة، نقلا عن موقع العربية نت وبحسب صحيفة “واشنطن بوست”.
وأضافت الصحيفة أن إحدى الشركات التي يمتلكها ترمب في السعودية تحمل اسم THC جدة هوتيل، فيما تسمى أخرى دي تي (دونالد ترمب) للخدمات الفنية.
وشاركت شركة THC لتطوير الفنادق والتي شاركت في إدارة وتطوير عدد من الفنادق في المملكة، إضافة إلى شركة جدة للاستشارات والخدمات الفنية وشركة جدة للاستشارات الفندقية.
يذكر أن ترمب استقال من شركته “منظمة ترمب” الأسبوع الماضي، فيما سيقوم نجلاه دونالد الابن وإريك سيتوليان بإدارة أنشطته.
وقبل أن يعلن ترمب استقالته من جميع شركاته أعلن المستشار القانوني العام لمؤسسة ترمب ألان غارتن، أن ترمب قام بعدد من التغييرات تشمل إغلاق عدد من الشركات في أماكن مختلفة حول العالم لتفادي تضارب المصالح، ومن بينها مشاريع ذات صلة بمشروع تجاري مشترك محتمل في السعودية.
يذكر أن إقرار الذمة المالية الخاص بالرئيس الأميركي ترمب كشف عن مشاركته باستثمارات كبيرة بالمملكة تتمثل في عدة شركات استشارية في مجال الفندقة.

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا