واقعة كيم كاردشيان ترفع أسعار حماية أثرياء خليجيين ودوليين بباريس

Untitled-1_2412

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، أن ارتفاع معدلات الجريمة والعنف في العاصمة الفرنسية باريس، بدأ يؤثر على نسبة الزوار إلى المدينة الأوروبية الشهيرة، ويرفع أسعار الحماية الشخصية للأثرياء، وذلك بعد واقعة تعرض الفنانة الأمريكية كيم كاردشيان للسرقة تحت تهديد السلاح الصيف الماضي. وقالت الصحيفة في تقرير مطول، الاثنين (23 يناير 2017)، إنه مع بدء أسبوع الموضة في باريس فإن الأثرياء من العالم ومن دول الخليج الذين يترددون على العاصمة الفرنسية من أجل التسوق بدأوا في التردد للمجيء لفرنسا، وإن بعضهم سيضطر لدفع مبالغ مالية كبيرة لاستئجار حراس شخصيين.
وتصل تكلفة الحارس الشخصي يوميًّا ما بين 500 إلى 1000 دولار.
ونقلت الصحيفة عن الأميرة السعودية، دينا الجوهاني عبدالعزيز، التي ترأس تحرير صحيفة “فوج” النسخة العربية، قولها: “ليس هناك شك في أن هذه السرقات ستلعب بشكل كبير دورًا في التأثير على عقل المتسوقين والسياح من الخليج”.
وأضافت: “لقد دعم المتسوقون من الخليج والزوار الأثرياء المدينة عبر استئجار المنازل الفاخرة، لفترة طويلة. ولكن الناس سوف يفكرون مرتين قبل أن يقرروا زيارة باريس بالتأكيد”.
وقالت “نيوريورك تايمز”، “رغم ذلك يؤكد مسؤولو المدينة أنها الآن أكثر أمنًا عما كان عليه الحال قبل ثلاث سنوات من حيث عمليات السطو والسرقات”.
ويقول جان فرانسوا مارتينز، نائب العمدة والمسؤول عن السياحة في المدينة، “إن باريس ما زالت هي أول وجهة سياحية في العالم”.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا