مفاجأة أستانة: روسيا تستحضر بديل الأسد وهكذا تقلّص دور إيران وحزب الله

C28vokUWgAIYPyp

نشر موقع “ديبكا فايلز” الإستخباراتي الإسرائيلي تقريرًا تحدّث فيه عن المحادثات التي انطلقت أمس الإثنين في العاصمة الكازخستانية أستانة بين النظام السوري والمعارضة، ورأى أنّه بالرغم من رعاية الحدث من قبل كلّ من روسيا، تركيا وإيران إلا أنّ موسكو هي الوسيط الذي لديه السلطة الحقيقية، ويرجّح أنّها تخطط بالشخص الذي سيخلف الرئيس السوري بشار الأسد أيضًا.
مصادر إستخباراتية أفادت أنّ الوفدين السوريين فوجئا بمناف طلاس، الصديق القديم لبشار الأسد الذي استقدمته روسيا من منفاه في الإمارات العربية المتحدة ووضعته على مقعد مع الوفد السوري المعارض.
وأوضحت أنّ الجنرال السوري البالغ من العمر 53 عامًا هو نجل مصطفى طلاس الذي كان وزيرًا للدفاع في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد، وكان قد عيّن قائدًا لكتيبة 104 في الحرس الجمهوري السوري، لكنّه اختار الإنشقاق عن النظام عام 2012 وترك بلده.
ووفقًا للمصادر، فإنّ موسكو اختارته كلاعب رئيسي وقيادي في مرحلة سوريا ما بعد الأسد، خصوصًا في الفترة الإنتقالية للحكومة في دمشق، لكن هذا لا تعني تداعياته أنّ الأسد سيذهب في يوم واحد، بل من المتوقّع وضع آلية جديدة للحدّ من صلاحيات الرئيس.
في مقابل الإجراءات الروسية، هدّدت إيران بأنّها ستكون أحد أبرز العوائق لأي تقليص من نفوذ الأسد، وبالنسبة لطهران فهو يقف حصنًا منيعًا بمواجهة طرد قواتها وعناصر “حزب الله” من سوريا، وطالما هو في السلطة، فبإمكان إيران إستخدام الجسر البري إلى لبنان. حسب ترجمة موقع لبنان 24.
وفي سياق العمل على الحدّ من النفوذ الإيراني، طالبت روسيا، تركيا ومجموعات من المعارضة السورية المدعومة من تركيا والسعودية بخروج القوات الإيرانية ومن معها من أفغان وباكستايين يقدّر عددهم بـ30 ألف مقاتل، إضافةً الى 10 آلاف مقاتل من “حزب الله” من سوريا.