شاهد: كيف يعكس توقيع ترامب شخصيته المثيرة للجدل؟

32436667105_5fdfd861be_o

لفت توقيع الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، أنظار المتابعين ومحللي الخطوط حيث يحظى باهتمام متزايد على اعتباره أكثر التوقيعات تأثيراً في العالم.
وعقب تنصيبه الذي جرى الجمعة، وقع ترامب على أول قراراته، حيث أرسل ترشيحاته الوزارية إلى مجلس الشيوخ ودعا إلى يوم للوطنية، بحسب وسائل إعلام أمريكية.
كما وقع أيضاً استثناءً قانونياً يسمح لجيمس ماتيس الجنرال المتقاعد بتولي منصب وزير الدفاع.
ووقع الرئيس الجديد قانوناً آخر يقضي بإلغاء قانون “الرعاية الصحية بأسعار معقولة”، المعروف لدى الرأي العام في الولايات المتحدة باسم “أوباما كير”.
محللو الخطوط سعوا من خلال توقيع ترامب إلى تحليل شخصيته التي أثارت جدلاً عالمياً واسعاً، منذ ظهورها على مسرح السياسة الأمريكية.
تريسي تروسل، محللة الخطوط في المعهد البريطاني، أوضحت في تصريحات صحفية أن “الكتابة الكبيرة، والخطوط العمودية المائلة في توقيع ترامب، تشير إلى مجموعة كاملة من الخصائص التي يتميز بها”.
وأضافت الخبيرة البريطانية: “توقيع الرئيس الأمريكي يعكس الطموح الجامح، والديناميكية والشجاعة وعدم الخوف، إضافةً إلى أنه متعطش للسلطة، ويجمع بين التصميم والعناد على حد سواء”.
وأشارت تروسل إلى أنه “بالرغم من أن طبيعة شخصية ترمب تتميز بالقوة، فإنه حذر جداً”، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنه “لا يتمتع كثيراً بميزة الإصغاء للآخرين، إلا أنه بلا شك مفاوض صعب، كما أنه صارم وجريء ومباشر”.
تحليل الخبيرة البريطانية لشخصية ترامب من خلال توقيعه “المعقد” يؤكده زعماء ومحللون، حيث هناك تشابه في الآراء حول شخصيته المثيرة للجدل، وأغلبها يجمع على ضرورة الانتظار حتى تتضح مواقفه الحقيقية تجاه الملفات الأكثر تعقيداً.
وبحسب تريسي فإن التحليل حول “توقيع ترامب لم يخلُ من المفاجآت أيضاً، إذ إن الحروف الطويلة في توقيعه تشير إلى أنه ليس عنيداً كلياً كما يظن الناس، وأنه يملك شيئاً من المرونة”، لكنها استدركت بالقول: إنه “ليس على العالم إلا أن ينتظر ويرى”.
وكان من اللافت ظهور عدة أقلام إلى جانب الرئيس الأمريكي الجديد، وقع كل قرار بقلم على حدة. ويرجع هذا البروتوكول إلى عهد الرئيس الأمريكي الراحل، فرانكلين زوفلت، الذي حكم الولايات المتحدة من العام 1933 حتى العام 1945.
وبموجب هذا البروتوكول يستخدم الرئيس الأمريكي أقلاماً متعددة للتوقيع إما على قوانين مهمة أو على الفيتو، كما يكتب كل جزء من التوقيع في تقليد آخر، ويصبح هذا القلم جزءاً هاماً من التاريخ الأمريكي.
وبحسب “CNN” يتم تصنيع هذه الأقلام في مصانع “رود آيلاند” العريقة، ولأن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما كان أعسر، تم تزيين القلم باسمه من اليسار حتى يتمكن من رؤية توقيعه والختم الرئاسي عندما يوقع الوثائق.
وكذلك الحال بالنسبة للرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون الذي كان أعسر، حيث صنعت أقلامه بنفس الطريقة، لكن في حالة الرئيس الأسبق جورج بوش الابن، والرئيس الجديد دونالد ترامب، فتم تزيين الأقلام الرئاسية من الجهة اليمنى لكونهما يستعملان اليد اليمنى.

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا