الحديث عن خطورة نوتيلا لا يزال جارياً ومازالت الدراسات قائمة…وهيئة الغذاء السعودية لم تمنعها حتى الآن

C2dCa9cW8AEXAXt

ما زال الجدل متواصلاً حول منتج «نوتيلا»، وذلك بعد أن حذرت الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية من خطورته، لاحتوائه على زيت النخيل المهدرج المغلي في درجات حرارة عالية، ما يؤدي إلى الإصابة بأمراض السرطان، في حين تدافع شركة «فيريرو» عن منتجها «نوتيلا»، مطلقة حملة لطمأنة الناس على سلامته.ووسط التحذير والدفاع، تساءل الناس عن الحقيقة، مترددين ما بين الاستمرار في تناوله أو التوقف، وخصوصاً عند الأطفال. وكانت تغريدة متداولة على نطاق واسع في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، كشفت التحذير من «نوتيلا»، مبينة احتواءها على زيت النخيل، وتحوي مواداً مسرطنة تسببها مادة GE، والتي تأتي ضمن مكوناتها بصورة مركزة ولها علاقة بالكثير من الأمراض.
ووفقا لصحيفة الحياة يشير خبراء التغذية إلى أن الزيوت المهدرجة هي زيوت يتم تسخينها لدرجة حرارة عالية وضغط عال ثم يضاف إليها الهيدروجين لتتحول الزيوت حينها إلى مادة صلبة وهو المطلوب، وتكمن خطورتها في أنها تسبب زيادة في الوزن، واضطرابات المعدة، وتجلط الدم في الشرايين، ومشكلات في القلب، إضافة إلى الإصابة بمرض السكري ومرض الزهايمر. وكثير من المواد الغذائية تتضمن زيوت مهدرجة مثل، الوجبات السريعة، والمعجنات، والحلويات، والخبز، والبسكويت، والمواد الأخرى الجاهزة صناعياً، التي تستخدم في صنع الساندويشات.
من جهتها، أشارت أخصائية التغذية وجدان قطب إلى أن الحديث عن خطورة منتج «نوتيلا» لا يزال جارياً، وما زالت الدراسات والأبحاث قائمة، ولم تؤكد حتى الآن ضرره، لافتة إلى أن هيئة الغذاء الأميركية وفي السعودية لم تمنعانه حتى الآن.
وقالت في حديثها: «بحسب اطلاعي وقراءاتي، درجة الحرارة التي تؤدي إلى ضرر هي عادة ما تكون عالية جداً، وليست في مستوى عملية الطهو التي نقوم بها في المنزل»، مضيفة: «لا أستطيع أن أبرهن على أن نوتيلا آمنه أم لا، لكن أستطيع القول إنه لم يصرح في شأنه أي شيء، ونحن ننتظر النتائج». وتتعرض صناعة زيت النخيل البالغ حجمها 44 بليون دولار لضغط كبير في أوروبا بعدما صنّفته السلطات أنه من العناصر التي تنطوي على خطر الإصابة بالسرطان، وأن شركة «فيريرو» التي يدخل زيت النخيل في منتجها الرئيس «نوتيلا» تدافع عنه بشدة، فيما تحدثت منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) عن الخطر المحتمل، إلا أنهما لم توصيا المستهلكين بالتوقف عن تناول زيت النخيل. ولم تحظّر أيضاً الإدارة الأميركية للأغذية والعقاقير استخدام زيت النخيل في الطعام. وتُستخدم دراجات الحرارة المرتفعة لتخليص زيت النخيل من رائحته ولونه الأحمر الطبيعي، إلا أن «فيريرو» تقول إنها تستخدم عملية صناعية تمزج فيها درجات حرارة أقل من 200 درجة مئوية، وضغطاً منخفضاً للغاية للتقليل من الملوثات.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا