“الله ياخدني إذا ما هاد هو”.. هي الجمل التي ترافق فيديو تم تداوله على تويتر لشخص يقف بجانب الطريق في اسطنبول، والفتاة التي صورت الفيديو كانت تقصد منفذ هجوم رأس السنة باسطنبول، ويُعتقد أن هذا الفيديو هو واحد من الخيوط التي تبعها رجال الأمن التركي بالوصول إلى منفذ الهجوم، ويبدو واضحاً أن الفتاة التقطت هاتفها بسرعة وقامت بتصوير الشخص الذي كانت متأكدة أنه هو منفذ الهجوم.
واستطاعت قوى الأمن التركي إيجاد منفذ الهجوم أمس ليلاً، وأكد رئيس وزراء تركيا بن علي يلدرم، اليوم الثلاثاء، اعتقال منفذ الهجوم.
ولا يزال هاشتاق “رينا” يتصدر التويتر التركي، مع كل معلومة أو صورة جديدة تخص هذا الحادث الإرهابي الذي أودى بحياة 39 شخصاً.
من جانبه، أعلن والي اسطنبول، فاسين شاهين، القبض على منفذ هجوم مطعم رينا، وهو أوزبكي واسمه عبدالقادر ماشاريبوف، وقال إنه تلقى علومه في أفغانستان، وكان بحوزته أسلحة وأموال ووثائق مزورة.
وأكد أن منفذ الهجوم اعترف بذنبه وتنفيذه الاعتداء الإرهابي، فيما تم اعتقال عراقي وسيدة مصرية مع منفذ الهجوم.