لهذا السبب السعودية متفائلة بترامب وإدارته الجديدة

C2UOuekXEAAFPqk

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الإثنين 16 يناير 2017، إنه يشعر بتفاؤل تجاه الإدارة الأميركية المقبلة، ولا سيما الطريقة التي تريد أن تستعيد بها النفوذ الأميركي في العالم واحتواء إيران ومحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش).
وقال الجبير الذي كان يتحدث للصحفيين في باريس، إن المحادثات المقترحة في أستانة عاصمة كازاخستان، والتي تهدف إلى التوصل لوقف إطلاق النار في سوريا، تستحق التجربة، ولكنه حذر من أن العلاقات مع إيران -الخصم اللدود للسعودية- ما زالت “متوترة” ولا يمكن أن تتحسن إلا إذا كفت طهران عن “التصرفات العدائية”.
وقال أيضاً إن قرار بريطانيا بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي لن يكون له تأثير على علاقة الرياض مع لندن أو الاتحاد.
وقال الجبير إن مصالح المملكة تتفق مع مصالح الولايات المتحدة سواء من الناحية الجيوسياسية في سوريا والعراق واليمن وإيران أو في قضايا الطاقة والقضايا المالية.
ومضى قائلاً إن الأهداف التي تريد الرياض وواشنطن تحقيقها هي الأهداف نفسها، وأضاف أنه ربما تكون هناك خلافات بشأن كيفية تحقيق ذلك لكن لا يوجد خلاف بين البلدين بشأن ما ينبغي القيام به مشيراً إلى أن هذا لن يتغير.
ولدى سؤاله عن علاقة السعودية بإيران اتهم الجبير طهران بزعزعة استقرار المنطقة. وقال إن علاقة بلاده بإيران متوترة وإنها نتيجة سياساتها العدوانية والعدائية مشيراً إلى إنه سيكون من الرائع العيش في سلام وتناغم مع طهران لكن لا بد من أن يكون هناك جهد من الطرفين.
وأضاف الجبير أن المحادثات المقترحة في أستانة عاصمة قازاخستان بهدف التوصل إلى وقف إطلاق النار في سوريا تستحق التجربة لكن يجب ألا تفسر على أنها تخل من الرياض عن جماعات المعارضة التي تقاتل للإطاحة بالرئيس بشار الأسد.
وقال الجبير إن الهدف هو التوصل لوقف إطلاق النار والانتقال للعملية السياسية. وقال أيضاً إن قرار بريطانيا بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي لن يكون له تأثير على علاقة الرياض مع لندن أو الاتحاد.
تجدر الإشارة إلى أن ترامب، الرئيس الـ 45 لأمريكا، سيتسلم الرئاسة من سلفه باراك أوباما، في 20 يناير/كانون ثاني الجاري، بمراسم رسمية بعد أدائه القسم الدستوري.
وخلال حملته الانتخابية، أطلق ترامب تصريحات أثارت دول الخليج العربي، من بينها أن على الأخيرة دفع أموال مقابل تقديم الحماية الأمريكية لها.
وأبطل الكونغرس، في سبتمبر 2016، حق النقض “الفيتو”، الذي استخدمه أوباما ضد مشروع قانون “جاستا” الذي يسمح لعائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة، بمقاضاة دول ينتمي إليها منفذو هذه الهجمات، وغالبيتهم من السعودية.
وانتقدت السعودية هذا القانون، محذرة من عواقب وخيمة وتداعياته على علاقتها مع واشنطن، حيث ترفض المملكة تحميلها مسؤولية اشتراك عدد من مواطنيها (15 من أصل 19) في هجمات 11 سبتمبر بحسب هافيغنتون بوست عربي.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا