الكاتب السحيمي: رأي المفتي في السينما تأييد لها وإن أغضب دعاة بني صحيون

Capture-1881

قال الكاتب محمد السحيمي، إن سماحة المفتي عبدالعزيز آل الشيخ، يقف ضد التطرف والتشدد، ولا ينظر إلى دعاة “بني صَحْيُون”، لافتًا إلى أن التاريخ يسجل له العديد من المواقف التي قال فيها رأيه بلا مواربة، وآخرها هو اعتبار ما تسمى بـ “العمليات الاستشهادية”، من أعمال قتل النفس المحرم، وأن المفجر قاتل لنفسه ومصيره النار.
وأوضح السحيمي خلال مقال له بصحيفة “مكة” تحت عنوان “فتاوى السينما في سينما الفتاوى!!”، أن المفتي يواجه هجوما فاجرًا، ومثله يواجه أعضاء هيئة كبار العلماء، لذلك تم إصدار المرسوم الشهير “2011”، والذي قصر الفتوى على أعضاء الهيئة، ومحاسبة من يدلي بفتاوي مستغلاً “القنوات ومواقع التواصل”.
وسلط الكاتب الصحفي الضوء على رأي سماحة المفتي في السينما، معتبرًا أن رأيه يمُثل كل من يغار على بلده ومجتمعه المسلم، ويعتبر تأييّدًا للسينما، وبالتالي فإن “هيئة الترفيه” ضمنت خلوها من الشبهات، على حد وصفه.
وأشار السحيمي إلى أن التاريخ يُسجل لفقهاء المملكة الكبار، منذ عهد مؤسسها العظيم، أنهم أصدروا فتاواهم بشفافية، كما هو الحال مع مسألة “التأمين” والمساهمة في البنوك، مضيفًا: حتى لو خالفت الحكومة؛ فهم يعون (بالإجماع): أن لولي الأمر الشرعي أن يأخذ بما يراه؛ مراعاةً للمصلحة العامة في المسائل المختلف فيها.
وعقد الكاتب مقارنة بين رأي المفتي في السينما وبين بعض المهووسين بالتحريم، ضاربًا مثالاً بأن أحدهم عندما تسأله عن الفرق بين السينما والتليفزيون، فإنه يُحرم السينما لأن شرها عام، بينما التليفزيون – في اعتقاده – شره خاص، مضيفًا: “لن نستغرب من يأتينا غدًا بدراسة علمية عن تأثير مشاهدة السينما على مبايض السعوديات فقط من بين نساء العالمين”.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا