إيران تهجر سنة سوريا وتستورد شيعة من الخارج لتسكنهم محلهم

9875

تعيد إيران تشكيل هوية سوريا من خلال تنفيذ عمليات تغيير ديموغرافي، الأمر الذي سينعكس مستقبلاً ليس على سوريا وحدها، وإنما أيضاً على النفوذ الإيراني في المنطقة.
ونشر موقع (الخليج أونلاين” الإخباري تقريراً لـصحيفة الغارديان البريطانية، يكشف مساعي إيران لطرد أهل السنّة من دمشق ومحيطها، وتأمين الطريق الرابط بين دمشق إلى الحدود اللبنانية، وإحلال عوائل شيعية من العراق ولبنان محل العوائل السنية التي يتم طردها.

 وأوضحت أن جهود إيران حالياً تتركز على تهجير أهالي المناطق الواقعة بين دمشق ولبنان، وهو الأمر الذي جرى التركيز عليه منذ انطلاق الثورة السورية قبل ستة أعوام، وإحلال سكان جدد (شيعة)، وذلك ضمن خطة إيرانية لتعزيز هيمنتها على سوريا من خلال عمليات التغيير الديموغرافي.

وأضافت الصحيفة أن مقايضة السكان باتت عنصراً بارزاً في أي خطة لوقف إطلاق النار بين النظام وفصائل المعارضة السورية، وهي محاولة لإعادة ترتيب البلاد بين مناطق الثوار السوريين ومناطق مؤيدي الأسد الذين تقودهم إيران، ليسهل من ثم التحكم والسيطرة عليها لتعزيز مصالح طهران، كما أنه أمر سيمنح إيران مستقبلاً ورقة هامة في أي مفاوضات تتعلق بسوريا.
وأشارت إلى أن إيران تكثف جهودها لإجراء تغيير جذري في المشهد الاجتماعي بسوريا، وترسيخ نفوذها من طهران وحتى الحدود الشمالية للأراضي الفلسطينية في الوقت الذي توصلت فيه روسيا وتركيا إلى اتفاق لوقف إطلاق نار شامل في سوريا، تمهيداً للوصول إلى توافق سياسي بين نظام الأسد والمعارضة.