تفاصيل جديدة عن مداهمة وكر إرهابيي الياسمين.. ولماذا تعمد رجال الأمن تركهما يغادران المبنى؟

744e1814-2e4e-4777-89cc-46e91024eaae

ذكرت مصادر تفاصيل جديدة عن عملية مداهمة وكر إرهابيي حي الياسمين وكيف أن قوات الأمن تعمدت ترك الإرهابيين يغادران المبنى ولم تهاجمهما بداخله.
وأوضحت المصادر وفقا لـ”الجزيرة” أن قوات الطوارئ الخاصة توفر لديها معلومات عن وجود عدد من الإرهابيين يترددون على المبنى على شكل مجموعات من بينهم أشخاص يرتدون زياً نسائياً بهدف التمويه.
وأضافت أن الجهات الأمنية قامت بتطويق الحي بشكل كامل، حيث أكدت المعلومات وجود أخطر مطلوب وهو طايع الصيعري الخبير في صناعة الأحزمة الناسفة والعبوات، بعدما توقعت أن يكون الإرهابيان استأجروا أكثر من فلة لإعطاء إيحاء بأنهم على علاقة بجيرانهم.
وأبانت أن قوات الأمن بدأت بمداهمة الفيلا الأولى عند الساعة الرابعة فجراً، ولم يكن بها أحد، وعند الوصول للفيلا الثانية عثر على عائلة تسكنها، وبعد التأكد من هوياتهم طلب منهم إخلاء المبنى لخطورة الأشخاص الذين سيتم مداهمة موقعهم.
وأشارت إلى أنه ولحظة استطلاع الفيلا التي اختبأ فيها الإرهابيان كشف رجال الأمن وجود ثلاث أسطوانات غاز موزعة داخل المبنى لتفجيرها حال مداهمتهما من قبل الأمن، فصدرت أوامر بعدم إطلاق النار عليهما داخل الفيلا وتركهما يغادران، حتى لا تتعرض الأسطوانات لأي إطلاق نار، ما يؤدي لانفجارهما وتضرر الفلل المجاورة وإصابة سكان الحي.
وذكرت المصادر أن الإرهابيين قفزا على المنزل الملاصق لوكرهما وخرجا للشارع مضيفة أن قوات الطوارئ أبلغت الجهات الأمنية المشاركة بالمداهمة بأن الإرهابيين يحملان حزامين ناسفين وتمت المطالبة بإطلاق النار على رأسيهما وليس الأطراف أو الصدر، حتى لا يتمكنا من استخدام الحزام الناسف ويتضرر بذلك المجاورون لمسرح العملية.
وأكدت المصادر أن قتل الإرهابيين مباشرة حال دون استخدامهما الحزامين، مشيرة إلى أنه لو تمكن الاثنان أو أحدهما من تفجير الحزام لتضررت المنازل المحيطة، إضافة لتعرض رجال الأمن وبعض المواطنين الذين يتابعون العملية للإصابة.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا