الرئيسيةاخبارمحلياتابنة أخت الملك سلمان تكشف لأول مرة جوانب من شخصيته.. وممازحته أحفاده: صرت ملك وحرصتوا تصورون معي
محليات

ابنة أخت الملك سلمان تكشف لأول مرة جوانب من شخصيته.. وممازحته أحفاده: صرت ملك وحرصتوا تصورون معي

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

0a2d87bd-5e82-4427-a9ff-0107370e37d5

كشفت الأميرة الجوهرة بنت فيصل آل سعود، ابنة أخت خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، جوانب من حياته الشخصية وطبيعته العائلية التي تميزت بحرصه على أقاربه وأحفاده من أكبرهم إلى أصغرهم.
وذكرت الأميرة الجوهرة أن الملك سلمان ملتزم بحضور وجبة عشاء عائلية كل يوم أربعاء: “هو أحرصهم على هذا العشاء في بيت أخواته، وهو حريص على الجميع، بدءا من إخوانه مثل شقيقه أحمد إلى أصغر واحد، لدرجة أنني حينما لم أحضر مرة سألني الأربعاء الذي بعده وينك ما جيتي؟ وأنا كنت أظن أنه لن ينتبه”.
وأضافت أنه يمازح الأحفاد الذين يأتون لوجبة العشاء هذه، ويريدون التصوير معه: “يقول أنا كنت أشوف هالأولاد دائما في السابق، فليش يبون الحين بس يتصورون معي؟ أكيد لأني صرت ملك”.
وأردفت أن خادم الحرمين كان يتناول وجبة العشاء مبكرا في حياة أخويه فهد ونايف، اللذين كانا يتأخران في الديوان الملكي حينها ووزارة الداخلية، لأنه يحب النوم مبكرا، ويجلس ينتظرهما، مشيرة إلى أنه يحتفظ دائما بورقة تحوي برنامجه وتبرز حرصه على النظام الصارم، حيث تضم أصغر وأدق المهام.
وقالت إن الملك سلمان من أحرص الناس الذين عرفتهم في علاقاته مع أخواته بل وأحفاده، حتى إنه يبحث عنهم، كل واحد على حدة، ويتواصل معهم بشكل دوري، مستشهدة بموقف اتصاله بأحد أبنائه وتوبيخه له حينما غاب عن وجبة العشاء مع عماته لخروجه للبر، وطلب منه أن يعود حالا، مشددة أنه يتصل بأحفاده المتفرقين في كل مكان دائما ليطمئن عليهم.
وذكرت الأميرة طبيعة تعامل الملك سلمان معهن بحسه الأبوي الحريص عليهن في أدق الحالات، مؤكدة أنه يزور كل واحدة منهن حينما تلد في المستشفى، بل ويزور أحفاد أخواته حينما يلدن أيضا.‎
وبينت أن زياراته لا تقف عند أقاربه، ولكن تتجاوزها للأعيان، حيث كان يزور الأدباء والمثقفين سواء في حال المرض أو الصحة، بل يحرص على السؤال عن الطباخين أو السائقين في بيت أخواته وإخوانه إذا افتقدهم، حيث يجلس معهم و”ينكت” معهم على الأيام الخوالي.
وروت أنه قرر وضع العشاء العائلي ذات مرة في القصر الطيني لأمه، حصة السديري، وجمع كل العائلة، وتحديدا الصغار منهم، وأخذ بهم جولة في القصر الطيني القديم، راويا كيف كانوا يعيشون وكيف كان أربعة منهم ينامون مع أخوالهم السدارى، مؤكدا للصغار أنهم في نعمة الآن وأنهم لم يلحقوا على ذلك الزمن حيث كانت المعيشة فيه أقل فسحة من الآن.