محافظ ينبع يقبّل رأس الشاب عمر.. تعرَّف على قصته

586abd4e5c03b

قبَّل محافظ ينبع، المهندس مساعد السليم، رأس الشاب عمر بن عيد العتيبي، صاحب مركز الضيافة الينبعاوية. وأثنى “السليم” خلال كلمته مساء أمس في الجلسة المسائية على كل قياداتها ومسؤوليها، ودعا عمر للجلوس بجانبه؛ كونه نموذجًا للمواطن المبادر والمنتمي لمدينته، وكونه بادر بإنشاء مركز الضيافة الينبعاوية، وتجهيز المركز كاملاً من تلقاء نفسه، ولم يتعذر بعقبات أو أمور شخصية.. تقديرًا لإسهامه في المنطقة التاريخية ومبادرته بضيافة ضيوف المنطقة على نفقته.
وفكرة الشاب “عمر” لم تكن حديثة أو خارقة بل إنها كانت مميزة ببساطتها، وبما استثمره في ذلك المكان الذي خصصه وزينه؛ ليكون مركزًا يحاكي تراث الأجداد، ويقدم فيه أيضًا بعض المأكولات الشعبية، كالبليلة والسحلب وغيرهما.
وأوضح عمر العتيبي تجربته قائلاً: كنت أعمل بإحدى الشركات بينبع بوظيفة فني سنوات عدة، لكني كنت أفكر مليًّا في العمل الخاص، وقررت أن أبدأ في مجال بيع البليلة، وبدأت بفضل الله، وواصلت عملي في البسطات بالقرب من المنزل، وفي ساحات المهرجانات، وتوسعت بفتح محل، والحمد لله كانت أرباحي جيدة.
وأضاف “العتيبي” في سرد تجربته: بعد أن سمعت بمشروع المنطقة التاريخية قررتُ أن أفتح محلاً لبيع المأكولات الشعبية، وبعد أن حجزت موقعي أغراني جمال الموقع، وفكرت في عمل مركز؛ ليحاكي حياة أجدادنا، وبدأت في ذلك بعد موافقة هيئة السياحة، وعزمت على أن أقدم شيئًا لمدينتي ينبع، وفكرت فيما يمكن تقديمه، وقررت أن يكون ضيوف المحافظة مهمتي في المركز، وتكون ضيافتهم على حسابي الخاص.
وعن البطالة قال “عمر”: بصراحة، لا أجد أي مبرر لشباب وطني للبطالة؛ فالسوق الحر مفتوح لكل شخص إلا أنه يحتاج لفكرة وعزيمة وقليل من المال.. فليست كل المشاريع تحتاج لرأس مال كبير لبداية العمل. ومن هنا أود أن أحفز الشباب على ترك أحلام الوظيفة، والتفكير في السوق الحر الذي ينمي فكر الشخص، ويوسع مداخيله، بدلاً من أن يكون أسير وظيفة، قد لا تفيده في حياته بقدر ما يستفيد من السوق بالتجارب والمعارف والخبرات بحسب صحيفة سبق.