تحطم طائرة روسية على متنها 91 راكباً كانت في طريقها إلى سوريا

2590d49a-a075-4261-8376-1d0b77210070

أكدت وزارة الدفاع الروسية تحطم الطائرة الروسية التي كانت قد اختفت من الرادارات فجر اليوم “الأحد” وعلى متنها 91 شخصاً، وهي في طريقها إلى سوريا.
وقالت الوزارة إن الطائرة وهي من طراز “توبوليف تو-154″،‎ تحطمت بعد إقلاعها بنحو 20 دقيقة من مطار “سوتشي” بجنوب البلاد، وأنه كان على متنها 83 راكباً و8 من أفراد الطاقم، لافتة إلى أنه تم تحديد مكان سقوطها في البحر الأسود قبالة منتجع “سوتشي”.
وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت اليوم بحسب موقع “روسيا اليوم” عن فقدان طائرة ركاب من الرادارات، وذلك بعد 20 دقيقة من إقلاعها من مطار “أدلر” جنوب روسيا.
وقال المتحدث باسم الوزارة في مؤتمر صحفي إن الطائرة اختفت من الرادارات في نحو الساعة 05:40، مبيناً أن عمليات البحث عن الطائرة لا تزال مستمرة بمشاركة جميع فرق الإنقاذ الموجودة في المنطقة.
وأضافت الوزارة أن من بين ركاب الطائرة 9 صحفيين وفنانين، كانوا في طريقهم لبلدة حميميم التابعة لمحافظة اللاذقية، للاحتفال هناك بمناسبة رأس السنة الميلادية.

تحديث:

وذكرت وكالة “تاس” الروسية أن من بين الركاب على متن الطائرة -وهي من طراز توبوليف 154 وتابعة لوزارة الدفاع- قائد الشرطة العسكرية الروسية في الوزارة الجنرال فلاديمير إيفانوفسكي.
ووفق “سكاي نيوز” اختفت الطائرة من على شاشات الرادر بعد 20 دقيقة من إقلاعها من مطار سوتشي جنوبي البلاد (أقلعت الساعة 05:20 بالتوقيت المحلي) وعلى متنها 83 راكباً، بالإضافة إلى 8 أفراد من طاقم الطائرة.
وعلى ما يبدو، فإن “إيفانوفسكي” كان سيشرف على عمل كتيبة من الشرطة العسكرية أرسلتها روسيا إلى شرقي حلب قبل ثلاثة أيام، بعد أن تمكّنت من السيطرة عليها بعد طرد مسلحي المعارضة منها.
وأبلغ وزير الدفاع سيرغي شويغو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن الكتيبة تحركت إلى الشطر الشرقي من المدينة “لضمان استتباب الأمور”. ولم يذكر “شويغو” عدد القوات التي تم نشرها.
وقال شويغو لبوتن إن الجيش الروسي يساعد في إعادة مياه الشرب والطاقة للأحياء الشرقية من حلب وتطهيرها من الألغام. وأضاف أن اتفاقاً “لوقف كامل لإطلاق النار” في سوريا بات وشيكاً للغاية.