جيش الفتح يتبنى اغتيال السفير الروسي في أنقرة

katil-1

أعلن جيش الفتح  مسؤوليته عن اغتيال السفير الروسي في أنقرة أول أمس الاثنين، أثناء إلقاءه كلمة في حفل للفنون.
جاء ذلك في البيان الذي نشره جيش الفتح المكون من “أحرار الشام”، و”جبهة النصرة”، حيث هدد بتنفيذ عمليات اغتيال أخرى انتقاما مما ترتكبه روسيا وجيش النظام السوري في حلب.
ووصف بيان جيش الفتح منفذ عملية اغتيال السفير الروسي في العاصمة التركية أنقرة مارت ألتينتاش بـ”الأخ الشهيد”، و”شبل من أشبال جيش الفتح”.
ووفقا لصحيفة الزمان التركية كانت وثيقة نشرت أمس وحملت توقيع معمر جولار وزير الداخلية الأسبق، كشفت دعم تركيا لجبهة النصرة، وذلك بالتزامن مع تواصل أصداء حادث اغتيال السفير الروسي لدى أنقرة من قبل شرطي تركي، وتردد أنباء عن انتمائه إلى جبهة النصرة.
وتضمنت الوثيقة التي صدرت في 15 مارس 2013، وحملت وزير الداخلية الأسبق في حكومة رئيس الوزراء الأسبق والرئيس الحالي أردوغان، وتخاطب بلدية هاتاي، عبارة “يرجى تقديم الدعم لمجاهدي النصرة في الإطار المحدد بالأسفل”، وتم خلالها سرد أوجه الدعم.
ووصف الوثيقة مقاتلي حركة النصرة بـ”المجاهدين”، مؤكدة أن فعالياتهم تتم تحت رقابة جهاز المخابرات التركي.
وكشفت الوثيقة علانية أنه تم نقل مقاتلي جبهة النصرة من عدة دول تحت رقابة جهاز المخابرات التركي، مشيرة إلى أن مقاتلي الجبهة توجهوا إلى سوريا عبر الأراضي التركية.
وطالب وزير الداخلية خلال الوثيقة بلدية هاتاي بضرورة تأمين مقاتلي حركة النصرة، وتقديم الدعم اللازم لهم، واستضافتهم في المؤسسات الاجتماعية، وفي مقدمتها المساكن التابعة لرئاسة الشؤون الدينية.
وأوضحت الوثيقة أن الدعم الأساسي سيتم من هاتاي بهدف تقديم الدعم اللوجيستي للجماعات الإسلامية وتدريبهم ومعالجة جرحاهم.
ورأى خبراء أنه ليس من الصادم أن يقوم شرطي بالنيابة عن حركة النصرة، بقتل السفير الروسي لدى أنقرة، نظرًا لأن الحركة التي يصنفها العالم أجمع تنظيما إرهابيا تحصل على كل أشكال الدعم، وضمان عبور أعضاءها إلى سوريا عبر تركيا بأمر من وزير الداخلية.
الجدير بالذكر أن أردوغان أعلن مؤخراً أنه بحث الأزمة السورية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال مكالمة هاتفية لفت فيها إلى أن بوتين طلب منه التوسط في إخراج جبهة النصرة من مدينة حلب شمال سوريا، ما اعتبره الشارع التركي والدولي اعترافًا منه بعلاقته مع جبهة النصرة.