اعلان

كاتب لرئيس مجلس الشورى: هذا ما يقال عنك من الأعضاء.. راصد على الكرسي وكاتب لأسماء المشاغبين

Advertisement

d713b66c-f1e2-47da-9220-680857a88283

وجه الكاتب علي سعد الموسى رسالة لرئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله آل الشيخ، مطالباً إياه بتغيير الصورة النمطية السلبية عن المجلس في المجتمع، وناقلاً له بعضا من أقاويل الأعضاء بالمجلس، والتي ترى بحسب قوله أن دور رئيس المجلس مجرد راصد على الكرسي الأعلى لمكافأة الساكتين، وكاتب لأسماء المشاغبين.
وذكر الموسى في مقاله الذي نشره اليوم (السبت) بصحيفة “الوطن” أن رئيس المجلس هو الثابت الوحيد، ولا بد أنه قد استوعب بعد هذه الدورات الطويلة من رئاسة مجلس الشورى أن الصورة الشعبية تزداد رمادية دورة بعد دورة، والحقيقة الثابتة تقول إن كل الأعضاء الكرام قد تغيروا وذهبت كل الوجوه التي كانت معه في المسافة من أول دورة لرئاسته حتى هذه الدورة.
وأضاف الكاتب أن الأعضاء يقولون، إن معالي رئيس المجلس مجرد راصد على الكرسي الأعلى يكافئ الساكتين “الباصمين” بإعادة الترشيح لدورة جديدة وثالثة مكتملة، ويكتب أسماء المشاغبين ثم يرفعها إلى حفلة الشكر والوداع مع نهاية الدورة، وأن خبرة رئيس المجلس الطويلة في إدارة عمل المجلس أعطته خبرة موازية في قبول أو رفض ما يراه يناسب أو لا يناسب حدود عمل المجلس ومهامه، وكأن معاليه يحاكي طبيعة الرقيب على ما يصح أو لا يصح.
وتابع: “يقولون إن معالي رئيس المجلس هو من ألغى “الجلسة العامة” التي يفتتح بها المجلس نقاشه الأسبوعي، لأن هذه الجلسة أصبحت مصدرا للإثارة الإعلامية والشعبية بسبب طبيعتها في نقاش ومداولات القضايا الأسبوعية الساخنة، كما أن التصويت على المقترحات والدراسات يتبع المزاج العام لمعالي الرئيس وطبائع رؤيته للقرار لا لأن الأعضاء يرون في معاليه حلقة وصل بين الجهازين التنفيذي والتشريعي فحسب، بل أيضا يرون أن السير في ركب معاليه سيطابق حساباتهم المستقبلية”.