اعلان

رفض خليجي للزج باسم الدوحة في تفجير الكنيسة.. والقاهرة: ترد!

Advertisement

A general view shows Gulf Cooperation Council (GCC) ministerial meeting at Bayan Royal Palace in Kuwait city on November 27,2013. AFP PHOTO/YASSER AL-ZAYYAT        (Photo credit should read YASSER AL-ZAYYAT/AFP/Getty Images)

رفضت دول مجلس التعاون الخليجي زج مصر باسم قطر في تفاصيل تفجير الكنيسة البطرسية في القاهرة الذي وقع الأحد الماضي، وعبرت عن انزعاجها من هذا التصرف الذي وصفته بالمتسرع.
وفي بيان للأمين العام لدول مجلس التعاون الدكتور عبداللطيف الزياني، بثته وكالة الأنباء القطرية أمس، قال: «إن التسرع في إطلاق التصريحات من دون التأكد منها يؤثر على صفاء العلاقات المتينة بين مجلس التعاون ومصر»، مؤكداً على ضرورة التواصل في مثل هذه القضايا الأمنية وفق القنوات الرسمية لتحري الدقة، قبل نشر بيانات أو تصريحات تتصل بالجرائم الإرهابية، لما في ذلك من ضرر على العلاقات العربية – العربية. وأضاف أن «موقف دول مجلس التعاون جميعها من الإرهاب ثابت ومعروف، ودانت دول المجلس جريمة تفجير الكنيسة البطرسية بالقاهرة، مؤكدة تضامنها ووقوفها مع مصر في جهودها لمكافحة التنظيمات الإرهابية، فأمن مصر من أمن دول مجلس التعاون».
وبحسب صحيفة الحياة استدعى التصريح الخليجي، رداً جاء على لسان الخارجية المصرية أعربت فيه عن «تقديرها لما تضمنه بيان الأمين العام لمجلس التعاون من دعم وتضامن مع مصر بعد الحادثة الإرهابية، ومن تأكيد لحرص دول المجلس على صفاء العلاقات المتينة مع مصر»، غير أنها قالت إنها «كانت تأمل بأن يعكس موقف الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي قراءة دقيقة للموقف المصري». وأشارت إلى أن «البيان الرسمي الوحيد الذي صدر عن وزارة الداخلية المصرية في شأن الحادثة تضمن معلومات مثبتة ودقيقة عن الإرهابي المتورط في هذا العمل وتحركاته الخارجية خلال الفترة الأخيرة».
وأكدت أن «علاقات مصر مع أشقائها العرب يجب أن تظل محصنة وقوية، وألا يتم تعريضها لصدمات أو شكوك نتيجة قراءات غير دقيقة للمواقف، وهو المنحى الذي تتخذه مصر في تعاملها مع جميع الدول العربية حفاظاً على العلاقات والروابط التاريخية المتينة التي تربط مصر بأشقائها العرب».