السعودية اليوم
اخبار محلية سعودية ومنوعات اخبارية محدثة من حول العالم

صور: من الرياض إلى دبي.. إليكم أبرز ناطحات السحاب حول العالم

1478

لا شك في أن ناطحة السحاب هي أيقونة التمدن والتطور المعماري في يومنا هذا. لكن، ورغم تطورها، تبقى ناطحات السحاب غير صديقة للبيئة، فالزجاج الذي يحيط بها من الخارج يزيد من الحرارة داخلاً صيفاً، ولا يعزل الحرارة جيداً في الشتاء، ولذلك يحتاج البرج إلى نظام تكييف طوال السنة. كما تحتاج الممرات والأروقة والموزعات الداخلية إلى إضاءة دائمة، وإلا غرقت في سواد حالك.
ويعود ابتكار ناطحات السحاب إلى ثورة هندسية في أواخر القرن التاسع عشر في مدينة شيكاغو الأمريكية. أما ناطحة السحاب بشكلها التقليدي الذي يوظف الزجاج، فقد تم التوصل لها للمرة الأولى في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي من قبل مهندسين ألمانيين هاجروا إلى الولايات المتحدة، أبرزهم والتر غروبيوس.
وفي ظل القلق العالمي من آثار التغيير المناخي، يجب البحث عن حلول للآثار السلبية لهذه المباني. ومن المساعي لتقليل استهلاك هذه الأبراج للطاقة، تستخدم ناطحات طبقتين من الزجاج، لزيادة عزل الحرارة والضوء، إلى جانب استخدام تقنيات التظليل والنوافذ القابلة للفتح، وبناء الحدائق على أسطح الأبراج.

untitled-9_81

برج “Bligh Street” في مدينة سيدني الأسترالية. ويحيط الزجاج الخارجي طبقة مضاعفة من الزجاج.

untitled-10_59

وزُود البرج بألواح للطاقة الشمسية ونظام تكييف عالي الفعالية ونظام إعادة تدوير للأمطار.

untitled-8_98

برج “ذا شارد” في العاصمة البريطانية لندن.

untitled-7_127

أعلى برج في العالم، برج خليفة في مدينة دبي.

untitled-6_143

برج المملكة في العاصمة السعودية الرياض.

untitled-5_156

برج شانغهاي في الصين.

untitled-4_169

مبنى “سلفردجز ستور” في مدينة برمنغهام البريطانية.

untitled-3_186

مبنى الأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأمريكية.

untitled-2_203

تظهر منطقة “لا ديفنس” المبنية على الطراز الحديث خلف برج “إيفل” في العاصمة الفرنسية باريس.

untitled-1_515

برج “Carpe Diem” في منطقة “لا ديفنس،” الواقعة على أطراف باريس.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا
تعليقات