اعلان

تطورات جديدة في قضية ابنة الأكاديمي السعودي

Advertisement

30-26

قرر القاضي البريطاني المسؤول عن قضية ابنة أكاديمي سعودي زعمت منذ عدة أشهر أنها محتجزة في المملكة؛ تأجيل القضية إلى 13 فبراير المقبل والاستمرار في التقاضي، بعد أن عجزت محامية الفتاة عن السفر إلى المملكة للقائها.
وبحسب موقع عاجل عجزت “آن ماري هاتشينسون” محامية الفتاة السعودية (21 عامًا)؛ بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، عن استخراج وثائق سفر جديدة؛ حيث إن جنسيتها أيرلندية، وفقًا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وقال القاضي إنه اتخذ قرار التأجيل لإتاحة مزيد من الوقت أيضًا؛ حيث وصلته معلومات تقول إن والد الفتاة بدأ يسمح لابنته بمزيد من الحركة والحرية، وإنها الآن لديها هاتف جوال وحاسب آلي، وتستطيع التحرك داخل المملكة، ولديها جواز سفر سعودي، لكن من ناحية أخرى، فإن جواز سفرها البريطاني انتهى.
وكان القاضي البريطاني اعتبر أن الحل في هذه القضية يستلزم سفر المحامية للقاء الفتاة السعودية الذي كان مقررًا أمس الجمعة، لكنه لم يتم.
ورغم أن الفتاة طالبت مؤخرًا بإنهاء القضية والبقاء مع والدها في السعودية؛ لأن الاستمرار في إجراءات التقاضي يؤثر في علاقاتها بأسرتها؛ فإن القاضي أصر على الاستمرار في القضية وتأجيلها، قائلًا إنه لا يزال قلقًا على الحريات التي تتمتع بها الفتاة في المملكة، وفقًا لصحيفة ديلي ميل.
وقال محامي الأب الأكاديمي، إن الفتاة يمكن أن تسافر داخل وخارج المملكة العربية السعودية في أي وقت على الرغم من الإجراء الشكلي الذي يتطلب منها الحصول على إذن الوالد، وفقًا للقوانين السعودية، الذي يعطي دائمًا الإذن بالسفر.
وكان والد الفتاة اصطحب ابنته إلى مدينة جدة عام 2012، وقال حينها إنه يريد حمايتها، لكن المحكمة قالت إنه جردها من حريتها، وإن عليه أن يعمل على تسهيل عودتها إلى بريطانيا، بعد مزاعم تعرضها للحبس في غرفة انفرادية وحلق شعرها وتعريضها لأنواع متعددة من الضغوطات.