تعليقًا على اتفاقية أوبك.. النعيمي يحذِّر من الغش وعدم التزام روسيا

%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%8a%d9%85%d9%8a

في أول تعليق له على الاتفاق التاريخي الذي تمكنت مجموعة “أوبك” بقيادة المملكة العربية السعودية من التوصل إليه نهاية الشهر الماضي، بدا وزير النفط السعودي السابق على النعيمي متشككًا حول مدى قدرة روسيا على الالتزام بوعدها غير المسبوق.
وذكرت وكالة “تريند” الإخبارية (3 ديسمبر 2016)، أن وزير النفط السعودي السابق على النعيمي، علق على اتفاقية خفض الإنتاج والتي تمكن خلفه وزير النفط السعودي خالد الفالح من التوصل إليها مع الدول الأعضاء بمنظمة الأوبك لأول مرة منذ ثماني سنوات، بالإنجاز المهم إلا أنه أشار- كذلك- إلى أن احتمالية حدوث غش من جانب بعض الأطراف المشتركة في الاتفاقية أمر محتمل.
وحذر الوزير السعودي المخضرم على النعيمي من أن حدوث أي غش من جانب أي من الأطراف المشتركة في الاتفاقية كفيل بأن يقضي على الهدف الرئيس الذي قامت الدول الأعضاء بمنظمة الأوبك من أجله بالتوصل لتلك الاتفاقية وهو تحقيق التوازن المطلوب بالسوق العالمي أملا في تعافي أسعار النفط العاليمة.
ونقلت الوكالة عن النعيمي قوله، “وسيلتنا الوحيدة هي تحجيم الإنتاج.. والجزء الأخطر في هذه الاتفاقية هو أن بعضنا قد يعمد للغش”.
وعلق النعيمي عما أشارت إليه بعض التقارير الإخبارية بأنه كان أحد المؤيدين لسياسة عدم وضع سقف محدد لإنتاج الدول الأعضاء بالمنظمة من النفط وترك جميع الدول تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية قائلا، إنه لم يكن يستطيع أن يفكر أبدا عام 2014 بخفض إنتاج المملكة؛ لأن جميع الدول المنتجة للبترول رفضت المشاركة في خطة خفض الإنتاج. وقال النعيمي “لم يكن أمامي شيء أفعله.. جميع الدول المنتجة رفضت التعاون بالشكل المطلوب”.
وأعرب النعيمي عن ارتيابه حول مدى قدرة روسيا على الالتزام بوعدها الذي كان بمثابة الورقة الذهبية التي أعادت الحياة لاتفاقية خفض الإنتاج التي كادت تفشل. وتساءل النعيمي: “هل ستعمل روسيا على خفض إنتاجها بمقدار 300,000 برميل في اليوم؟ لا أعلم.. ولكن في الماضي لم يحدث ذلك”.
وصرح النعيمي- خلال لقاء جمعه بعدد من الرؤساء التنفيذين لكبرى شركات النفط العالمية- صرح بأن المملكة مازال لديها إمكانية إنتاج المزيد من النفط. وقال النعيمي إن المملكة لديها مخزون لا ينضب من النفط الصخري والغاز كما أنها تمتلك التكنولوجيا المطلوبة لخفض تكاليف إنتاج النفط الصخري.