صور: ضحكة كلينتون تخونها.. تويتر يسخر من الجدة المخيفة

Democratic U.S. presidential nominee Hillary Clinton waves to a member of the audience as she walks off the debate stage as Republican U.S. presidential nominee Donald Trump remains at his podium after the conclusion of their third and final 2016 presidential campaign debate at UNLV in Las Vegas, Nevada, U.S., October 19, 2016. REUTERS/Mike Blake TPX IMAGES OF THE DAY

غالباً ما ينصح الأخصائيون في فن التخاطب والمناظرات المتحدثين بالابتسامة بين الفينة والأخرى، لما يمكن أن تحمله تلك “اللفتة” من تحبب، وتكسر بالتالي الجليد مع المشاهد.
إلا أن ابتسامة هيلاري كلينتون خانتها على ما يبدو في المناظرة الثالثة والأخيرة التي انتهت في وقت متأخر من ليل الأربعاء. ولم ينفع اللون الأبيض الذي ارتدته لإظهارها “مرتاحة” مسالمة.

2cd40b14-f490-4875-85e6-4ea886288da3
كلينتون خلال المناظرة الثالثة والأخيرة

فالمرشحة الديمقراطية استعرضت في العديد من المحطات ابتسامة وصفت عبر العديد من المغردين على تويتر بالمخيفة.
واعتبر البعض أنها حوت ما يكفي من “الباطنية” والغضب المكبوت، لاعتبار المرأة -التي إذا فازت- ستكون أول امرأة تتبوأ هذا المنصب في التاريخ الأميركي، عجوز مخيفة.
وتفرغ المئات من متابعي المناظرة الثالثة والأخيرة بين المرشحين للانتخابات الأميركية دونالد ترامب وكلينتون، إلى جلد الأخيرة.

Republican U.S. presidential nominee Donald Trump speaks as Democratic U.S. presidential nominee Hillary Clinton listens during their third and final 2016 presidential campaign debate at UNLV in Las Vegas, Nevada, U.S., October 19, 2016. REUTERS/Mark Ralston/Pool
هيلاري وترامب خلال المناظرة الثالثة والأخيرة

وكانت العديد من الانتقادات وجهت سابقاً للمرشحة الديمقراطية ومسألة ابتسامها الدائم، لا سيما بعيد المناظرة الأولى في آخر سبتمبر الماضي.
فقد اعتبر العديد وقتذاك أن ابتسامتها تعطي انطباعاً للناظر إليها أنها إما دائمة السخرية، أو أنها بليدة باردة ترسم ابتسامة لا حرارة فيها.
وغالباً ما وصفت ضحكتها القصيرة المقهقهة في السباق الرئاسي الماضي، بالـ”قوقأة”، وقد استعملتها سابقاً هيلاري حين وجدت نفسها هدفاً لأسئلة العديد من الصحافيين من حولها.
وأشارت بعض التحليلات التي نشرت سابقاً إلى أن تلك الضحكة المفاجئة الحادة هي طريقتها في التنفيس عن عدوانيتها تجاه الأسئلة المطروحة عليها، ومن المحتمل أيضاً أن تكون علامة على عصبيتها وخوفها.
إلا أنه حتى الآن يبدو أن الكفة ترجح ميلها للنصر، لا سيما أن الاستطلاع الأخير لشبكة “سي أن أن” بعد المناظرة الثالثة والأخيرة كشف أن 52% من المتابعين رأوا أنها فازت، مقابل 39% لترامب.

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا