ماذا قال مطرب شعبي سعودي عن هيفاء وهبي؟

1000

قدم الفنان الشعبي مزعل الفرحان اعتذاره لأي شخص تسببت أغانيه بزيادة أوجاعه في يوم من الأيام. وقال في حديثه: لوني الغنائي الحزين هو اللون الذي أحبني من خلاله الجمهور، وأعرف أنني زدت أوجاع ومأساة الكثيرين، ولكن أتمنى أن يبدل الله آلامهم وجروحهم إلى أفراح وسعادة”.
ووفقا لموقع العربية نت أكد مزعل الذي كان مسؤولاً عن أحزان جيل كامل عاصر نجوميته بأنه منذ أن دخل الوسط الفني وهو محارب – دون أن يسمي الجهة التي حاربته – رافضاً في الوقت نفسه المخاطرة وتقديم أغنية “فرائحية”، وقال: “إحساسي وثوبي الغنائي الذي عرفني به الجمهور لن أخلعه إلا إذا وقف الإعلام معي، وساندني من خلال عمل مصور عبر الشاشة، عدا ذلك لن أجازف”.
وتابع مزعل :”الإعلام لدينا لا يتذكر الفنانين الشعبيين إلا عند رحيلهم، ولا نجد الاحتفاء سوى من الدول الخليجية المجاورة التي مازال فيها الفن الشعبي له ثقله على مستوى المهرجانات والجمهور”.
ووصف مزعل الفنانين الشعبيين بأنهم تعرضوا للتهميش والسطو ورغم ذلك مازالوا موجودين يناضلون من أجل فنهم والجمهور الذي عاش معهم مراحلهم بحلوها ومرها على حد وصفه، وذهب بعيداً في ثنايا حديثه وهو يشير بمرارة وجرأة إلى أن الإعلام تجاهله ربما لأن “شكله أو لونه لا يروق لهم”.
مزعل العبرة المخنوقة التي لم يتذوق طعمها الجيل الحالي كان يتألم في حديثه وهو يوجه اللوم إلى الجهات المسؤولة عن الثقافة والفن محلياً، ويتساءل عن سبب غياب دورها الفعال في حفظ التراث والموروث، وقال: “هناك مهرجانات تراثية وأخرى وطنية لا توجه فيها الدعوة لأي فنان شعبي، على الرغم من جماهيريتنا العريضة، ومن يشكك في حديثي فليجرب يقيم حفلة أو ليلة شعبية ليرى بنفسه حجم جماهيريتنا وأننا لا نستحق كل هذا الجفاء”.
مبيناً أنه من أجل جمهوره الوفي اضطر مؤخراً لإنتاج 4 أغنيات على حسابه الخاص منها أغنيتان كان قد تنازل بها له الفنان الراحل فهد بن سعيد الذي تربطه به صلة نسب عائلي، وذكر أنه تحمل التكلفة من أجل ذلك الجمهور الذي اكتسح في يوم من الأيام سوق “الكاسيت” وكسر أرقام المبيعات التي كان يتصدرها فنان العرب آنذاك بشهادة الموزع عبدالملك قطب، على حد قوله.
وكنوع من كسر أجواء الحزن التي سيطرت على حديثه سألته عن رأيه في هيفاء وهبي ولمحت ابتسامة أزعم بأنها ارتسمت على محياه فقال: “هيفاء وهبي لها لونها وجمهورها وشاطرة شادة حيلها ونالت نجومية على ذلك”.
وإن كان صوت مزعل لا يمكن أن يعطيك مساحة للهدنة مع أحزانك، فهو الذي يتوجد في إحدى أغانيه:” شقى العالم نسيته مع شقايا”، إلا أن هذا الشقاء في حفلة ربيع “سوق واقف” تحول إلى ابتسامة عريضة نادرة أثارت التساؤلات، سألته عن سر تلك الابتسامة الشهيرة فقال: “أغني على المسرح وخلفي فرقة موسيقية كبيرة والأجواء حينها طربية، وكنت أنظر إلى الجمهور وأتفاعل مع ردود فعلهم لذلك كانت تخرج مني ابتسامة من القلب”.
وعن علاقته بمواقع التواصل، أوضح مزعل أنها باتت هي المتنفس الوحيد له بعد أن حاول الإعلام إخفاؤه على حد رأيه، وقال: “أبث أغنياتي لجمهوري وأتواصل معهم وأسمع منهم واليوم وصل متابعيّ في برنامج السناب شات إلى 120 ألفا، كما أن لي حضوريا في إنستغرام وتويتر، واعتبرها نعمة أن تتواصل مباشرة مع جمهورك الوفي بلا حواجز”.

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا