زوج قضية تكافؤ النسب يكشف تفاصيل مثيرة عن حكم خلع زوجته منه

capture

كشف الزوج الذي صدر بحقه أمس حكم فسخ العقد والانفصال عن زوجته أنه لم يكن مدلّساً في نسبه كما اتهمه البعض، مشيراً إلى أنه قد تقدم بلائحة بيّن فيها محل الاختلاف وسجّل اعتراضه على أسباب الحكم الواقع عليه، إلا أنه لم يُنظر لها، بحسب الزوج.
وقال الزوج: “منذُ صدور الحكم الإبتدائي الأول قبل أشهر قدمنا لائحة اعتراض، ومنها ضمن ما هو موجود في لائحة الاعتراض ما يتعلق بالتدليس والغش، موضحاً أن تلك افتراءات تم اختلاقها بغير حق ولا برهان ولم يتطرق لها القاضي في مناقشته للقضية بل تطرق إلى موضوع النسب”.
وأضاف بحسب “سبق”: “أنا قلت إنها تكافؤ نسب، وهم قالوا غش وتدليس لتشتيت الرأي العام عن الموضوع الرئيسي وهو النسب ومازلت أقول وأكرر أنني لم أدلس ولم أغش في هذا موضوع نهائياً”.
وأكد: “وأنا مستعد لإثبات ذلك في أي وقت كان ، ولدينا ما يثبت ذلك وما ذكره المدعون في دعواهم ما هو إلا افتراء على القضية لكي يخرجوا منها بأي ثمرة، جاهدين للتفريق بيني وبين زوجتي وطفلتي بأي طريقه وأي ثمن كان”.
وذكر الزوج في مذكرة اعتراضه اسمه الرباعي وأنه ذو نسب رفيع ومن قبيلة عريقة، ونفى تهمة التدليس والغش وأكد أنه يحمل هوية فيها الاسم رباعياً واسم قبيلته، وتساءل: “فكيف ألحق اسمي في قبيلة ليست مني ولا أنتسب لها والقوانين ترفض ذلك”، ثم وجه استفساراً للقاضي: “القوانين القضائية تستوجب أن يقدم المدعون ما يثبت فهل قدموا ما يثبت ضعف نسبي”.
وأكد في معرض رده: “القاضي تحدث عن استقرار الحياة الزوجية والألفة والمحبة فهل الطلاق من الاستقرار وأنا أعيش معها في هدوء ومحبة وبيننا طفلة ولم تشتكِ مني ولم أمنعها من زيارة ذويها، وسبق واستدعيتها يا سعادة القاضي وأكدت محبتها لي وأنها لا تريد الانفصال عني”.
وأضاف: “وذكرت يا قاضينا في تسبيبك للحكم وكتبت “لكونه اتضح بإقرار المدعى عليه ونائب القبيلة أنه حصل لبس على المدعين في نسب المدعى عليه ولم يثبت لهم إلا بعد الزواج” ، وهذا التسبب غير صحيح فمتى سبق لي الإقرار أني دلست في نسبي”.
واختتم: ذكرت أنه “ولما تقرر شرعاً من أن اعتبار الكفاءة بين الزوجين وأن ذلك من أساس استقرارها ولو اختل حصل شقاق وضرر” ومن هنا يتبين التناقض في التسبب”.