ناحرة ريم اصطحبتها عنوة من المدرسة ولم يستوقفها أحد

untitled-1-recovered-recovered-recovered-recovered-recovered_8

تكشفت تفاصيل جديدة في واقعة مقتل “طفلة الأحساء” غدرًا على يد زوجة أبيها، وتبين أن القاتلة تمكنت من اصطحاب الطفلة بالقوة دون حقيبتها المدرسية؛ مستغلة أن باب المدرسة كان مفتوحًا، أثناء الدوام الدراسي.
وبينما لم تشر التحقيقات إلى أسباب وقوع الجريمة، أكدت المصادر أن الطفلة “ريم”، رفضت الخروج طواعية بصحبة الزوجة القاتلة، من المدرسة، إلا أنها تمكنت من إخراجها؛ لأن باب المدرسة لم يكن مغلقًا، ولم يكن الحارس موجودًا في مكانه أثناء الواقعة.
وفتحت إدارة التعليم بمحافظة الأحساء، تحقيقًا خاصًّا مع حارس المدرسة، بالإضافة إلى تحقيق حول عدم وجود مناوبة من المعلمات أثناء فترة الفسحة، وهي الفترة التي أخرجت خلالها القاتلة الطفلة المغدورة ريم من المدرسة، كما أن للقاتلة بنات يدرسن معها في نفس المدرسة.
وقادت المصادفة الشرطة إلى اكتشاف جريمة نحر الطفلة ريم الرشيدي (6 أعوام) على يد زوجة أبيها، في حي محاسن بمدينة المبرز قبل أن تنجح الجانية في دفن الفتاة ودفن سرها معها.
وبينت مصادر مطلعة أن القاتلة حاولت دفن جثة الطفلة، إلا أن شخصًا اشتبه في وجود امرأة في منطقة فضاء، وأخذه الفضول إلى الاقتراب منها، ما دفعها إلى الفرار، فتابعها حتى دخلت أحد المنازل، وبعد قدوم الأجهزة الأمنية تمّت محاصرتها وضبطها، وبالتحقيق معها اعترفت بجريمتها.
وأشارت المصادر إلى أنه فور انتقال الأجهزة الأمنية والإسعافية إلى مسرح الجريمة، وجدوا الطفلة غارقة في دمائها، وهي ترتدي الزي المدرسي الذي تغيّر لونه إلى الأحمر، وعثر إلى جانب الجثّة على كيس أسود، مرجحة أن الجانية كانت تهمّ بحفر حفرة في الموقع بقصد دفن الجثّة، وإخفاء معالم الجريمة.
واعترفت زوجة الأب بجريمتها في مقتل الطفلة ريم، وقامت بتمثيل الحادثة في الموقع الذي شهدته في حي محاسن.