معلمة نيوزيلاندية تروي تجربتها المذهلة في المملكة

%d8%b3%d8%a8%d8%b3%d9%8a%d8%a8%d8%b3

عبرت السيدة “مارجوري وودفيلد” النيوزيلاندية عن سعادتها البالغة بحياتها في السعودية، معتبرة أنها تجربة مختلفة لها عن كل البلدان التي عاشت بها قبل المجيء إليها.
وقالت في مقابلة مع صحيفة “ستاف”، الأحد 25 سبتمبر 2016، واسعة الانتشار، إن الثقافة والتقاليد السعودية كانت من أكثر الاشياء ثراء في تجربتها، ومغامرتها في السعودية، التي تعيش فيها منذ سبع سنوات عندما انتقل زوجها للعمل في المملكة.
وأوضحت السيدة التي تعمل في إحدى المدارس الدولية، أن الثقافة السعودية فريدة من نوعها، وأنها منبهرة بحياة البدو، وقدرتهم ومهارتهم على الصيد باستخدام الصقور في عملية الصيد، مشيرة إلى أنها لن تنسي أبدا عندما استوقفهم أحد السعوديين ليريهم مهارات الصقر الذي يمتلكه عندما ينطلق إلى السماء الزرقاء من بين وديان الصحراء الصفراء.
وقالت وودفيلد إنه من المحزن أن هناك صعوبة في الحصول على التأشيرات لزيارة السعودية فهناك الكثير الذي يجب أن يراه الأصدقاء هنا من الحفريات إلى مدائن صالح.
وأشارت إلى أن الحياة في المملكة بسيطة ورخيصة، مما يجعلها- أيضا- مكانا جيدا للعيش، مشيرة إلى أنها مسيحية؛ ولكنها تكيفت مع التقاليد السعودية والإسلامية التي تتعلق بالملبس والمأكل والمشرب.
وقالت إن الطعام في السعودية لذيذ وشهي مثل الحمص، والأرز والدجاج والشاورما إلى الحلويات التي يسيل لها اللعاب، مثل الكنافة وأم علي، ونحن في كثير من الأحيان نتناول الطعام في الخارج؛ لأن الطعام جيد جدًا وغير مكلف.