كشف السبب وراء الإفراج عن المفحط كنق النظيم قبل انتهاء عقوبته

maxresdefault

أثار مصرع المفحط المعروف باسم “كنق النظيم”، جدلا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي حول الكيفية التي تم الإفراج بها عنه، بالرغم من حصوله على حكم قضائي بالسجن لسنوات والجلد والمنع مدى الحياة من قيادة السيارة، حيث فوجئ المتابعون بخبر مصرعه بعدما عاد للتفحيط مجددًا.
فقد شهد طريق صلبوخ نهاية المفحط، إثر تعرضه لحادث في تمام الساعة السابعة و48 دقيقة صباح الجمعة (23 سبتمبر 2016)، بعد انحراف مركبته أثناء ممارسته التفحيط على الطريق قبل كوبري العمارية بمدينة الرياض.
ووفقا لموقع عاجل وفي خضم هذا اللغط الذي أثير حول كيفية خروجه من السجن، كشف المتحدث الرسمي للمديرية العامة للسجون، العميد الدكتور أيوب بن حجاب بن نحيت، أنه تم إطلاق سراح المفحط بعد أن حفظ أجزاء من القرآن الكريم مكنته من خفض محكوميته.
من جانبه، أوضح المتحدث الرسمي للهلال الأحمر بالرياض عبدالله المريبض، أن الحادث عبارة عن اصطدام بأحد الأعمدة نتج عنه وفاة شخص نتيجة إصابات بليغة بمنطقة الرأس والعنق، مبينًا أنه لم تتضح المعلومات حول وجود وفاة أخرى أو إصابة أخرى ونقلت عن طريق وسيلة غير تابعة للهلال الأحمر.
فيما قال الناطق الرسمي لشرطة منطقة الرياض العقيد فواز الميمان، إن إدارة السجون هي المعنية بتطبيق الأحكام الصادرة من الجهات القضائية، موضحًا أن دور الشرطة يكمن في ضبط المخالف وإحالته للقضاء الذي يتولى مهمة محاكمته وإصدار العقوبة حسب النظام، حيث تتولى السجون تطبيق العقوبة بحق الجاني.
في الوقت نفسه، أشارت العديد من الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن الحادث شهد مصرع كل من “كنق النظيم”، وصديق له مفحط يدعى “برنس النظيم”، فيما أُصيب شخص ثالث، بعدما اصطدمت المركبة التي كان يقودها “كنق النظيم” -من طراز أوبتما سوداء اللون- بأحد السياجات الحديدية، لافتة إلى أن المصاب يرقد حاليًّا في العناية المركزة بإحدى مستشفيات الرياض.
وكانت السلطات الأمنية ألقت القبض على المفحط “كنق النظيم” (24 عامًا) بعدما تسبب في وفاة أحد زملائه في حادث تفحيط، حيث عوقب بحكم هو الأشد من نوعه، بعدما قضت الدائرة الجزائية بالمحكمة العامة بالرياض بالسجن 10 سنوات في عام 2014، وجلده ألف جلدة ومنعه من قيادة السيارة مدى الحياة رغم مطالبة أحد القضاة آنذاك بقتله تعزيرًا، الا أن الحكم خفف لاحقا ليصل في العام 2015 إلى 6 سنوات و600 جلدة، ورغم الحكم الصادر، إلا أنّ “كنق النظيم” تمكن من الخروج قبل أشهر قليلة من السجن، معلنًا توبته وحافظًا أجزاء من القرآن، قبل أن يفاجئ الجميع بعودته للتفحيط.