اعلان

أول رد فعل للسيناتور بول بعد فشل مخططه لعرقلة تسليح المملكة

Advertisement

%d8%b1%d8%a7%d9%86%d8%af-%d8%a8%d9%88%d9%84-%d8%ac%d8%a7%d9%85

في أول رد فعل له بعد إحباط مجلس الشيوخ الأمريكي مساعيه لعرقلة صفقة العتاد العسكري التي تصل قيمتها إلى (1.15 مليار دولار)، صب السيناتور الجمهوري راند بول جام غضبه على الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ومرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون، كما واصل توجيه اتهاماته الجزافية للمملكة.
وتوعّد بول الذي صوت مجلس الشيوخ ضد مشروع القرار الذي قدمه بأغلبية 71 صوتًا مقابل 27 بهدف عرقلة الصفقة، ببدء معركة دستورية طويلة الأمد للحد من صلاحيات الرئيس في اتخاذ قرارات منفردة وفقا لموقع عاجل.
وقال بول في مقطع فيديو نشره على حسابه على موقع تويتر (الخميس 22 سبتمبر 2016) إن “التصويت ليس نهاية المعركة، ولكنه بداية معركة دستورية طويلة الأمد لاستعادة الكونجرس لدوره الصحيح وصلاحياته فيما يتعلق بشؤون السياسة الخارجية”.
وأضاف “أن النقاش الآن أصبح يتمحور حول ما إذا كان للرئيس الحق الدستوري بأن يقحم بلادنا في الحروب عبر اتخاذه قرارات منفردة”.
وزعم بول أن الرئيس أوباما باع صفقة أسلحة بـ100 مليار للمملكة، وهذه الأسلحة سيتم استخدامها في الحرب السورية، وسيقع العديد منها بيد النصرة والقاعدة، وحتى داعش، مدعيًا أن هذه الأسلحة من شأنها تأجيج منطقة الشرق الأوسط.
وواصل بول ادعاءاته قائلا إنه في الوقت الذي يتدفق فيه اللاجئون على أمريكا وأوروبا فإن المملكة لم تقبل أيًّا من اللاجئين، مشيرًا إلى أن العديد من النواب كانت لديهم الرغبة في وقف صفقة الأسلحة إلى المملكة، لكن اليوم شهدنا بداية الجدل لهؤلاء الذين يؤمنون بأن الحرب لا بد أن تكون الملاذ الأخير.
وشن هجومًا كبيرًا على الرئيس الأمريكي باراك أوباما والمرشحة هيلاري كلينتون، قائلا: إنه لا يمكنه السكوت عن صفقة أسلحة أوباما للمملكة، ولكن ماذا سوف تفعل هيلاري كلينتون، هل ستعارض الصفقة للمملكة، أم ستغض الطرف عن ذلك؟.
كانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أعلنت في التاسع من أغسطس الماضي أن وزارة الخارجية وافقت على البيع المحتمل لأكثر من 130 دبابة أبرامز و20 عربة مدرعة وعتاد آخر للمملكة.
وقالت وكالة التعاون الأمني الدفاعي إن شركة جنرال داينمكس ستكون المتعاقد الرئيسي في الصفقة.