السعودية اليوم
اخبار محلية سعودية ومنوعات اخبارية محدثة من حول العالم

كشف حقيقة فورمالين الجبن وجير الأرز وفيروس الفراولة

%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b0%d8%a7%d8%a1_0

أوضحت الهيئة العامة للغذاء والدواء أنه إشارة إلى بعض الأخبار المتداولة على بعض المواقع الإخبارية الإلكترونية، ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن إضافة “الفورمالين” كمادة حافظة لمنتجات الأجبان المصرية؛ فإن “الهيئة” أصدرت قبل عام ونصف العام وتحديدًا في 21/5/1436هـ تعميمًا للمختصين كافة التابعين لها في المنافذ الحدودية بتشديد ورفع درجة التحقق في إجراءات الإذن بفسح الإرساليات عند ورود أي إرساليات من منتجات الأجبان المصرية وغير المصرية بشكل دوري، وإحالتها إلى مختبرات الهيئة لإخضاعها لفحص الكشف عن “الفورمالين”.
وأضافت الهيئة في بيان لها أنها تُخضع وبشكل دوري عينات من الأجبان المستوردة لفحص الكشف عن “الفورمالين”، وحتى الآن لم يثبت تلوث العينات المفحوصة أو احتواؤها على “الفورمالين”، وتؤكد “الغذاء والدواء” أنها ما زالت مستمرة في تطبيق الإجراءات الاحترازية، بحيث لا يتم الإذن بالفسح إلا بعد مطابقتها للمتطلبات الفنية حسب اللوائح الفنية والمواصفات القياسية المعتمدة بالمملكة.
أما في ما يخص الجير الأبيض المستعمل في تركيب البلاط واستخدامه في تبيض الأرز المصري، فتود “الهيئة” التوضيح أن ورادات الأرز المصري خلال عام 1436 وحتى شهر ذي الحجة من عام 1437، بلغت 13716 طنًّا، وتم الإذن بفسحها بعد إخضاع عينات ممثلة منها لمتطلبات اللوائح الفنية والمواصفات القياسية.
وأوضحت الهيئة أنه بشأن احتواء عصائر المانجو والجوافة المستوردة على ألوان ومكسبات طعم “محرمة دوليًّا”، فإن من أهم التحاليل المخبرية التي تجريها “الغذاء والدواء” على عينات ممثلة من هذه المنتجات هي اختبارات الكشف عن الألوان.
وتشدد “الهيئة” على أنها لا تأذن بفسح أي منتجات مخالفة لمواصفات المنتج، أو المواصفات العامة الخاصة بالألوان المسموح إضافتها للغذاء أو المواصفات الخاصة بالمنكهات.
كما أوضحت الهيئة العامة للغذاء والدواء، أنه إشارة إلى ما نشر في الموقع الإلكتروني لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA بتاريخ 8/9/2016 الموافق 7/12/1437، بخصوص منتجات الفراولة المجمدة المصرية وعلاقتها بفيروس الكبد (أ)، فإن “الهيئة” اتخذت إجراءات احترازية عدة، إذ رصدت عبر مركز الإنذار السريع للغذاء وإدارة الأزمات بتاريخ 21/08/2016 الموافق 18/11/1437 خبرًا من إدارة الصحة في ولاية فيرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية عن إصابة عدد من الأشخاص بفيروس الكبد (Hepatitis A) وأفادت معلومات الإنذار بأن مصدر الفيروس المحتمل هو منتج فراولة مجمدة مستوردة من جمهورية مصر العربية.
وعليه سحبت “الهيئة” في ذلك الحين عينات ممثلة لإرساليات الفراولة المجمدة الواردة من مصر الى المملكة العربية السعودية لإخضاعها للتحاليل المخبرية للكشف عن فيروس الكبد (Hepatitis A)، وصدرت نتائج التحاليل المخبرية بتاريخ 24/08/2016 الموافق 21/11/1437 بخلوها من الفيروس.
ثم أصدرت الهيئة العامة للغذاء والدواء بتاريخ 1/9/2016 الموافق 29/11/1437 تعميمًا للمختصين كافة بإدارات التفتيش على الغذاء المستورد في المنافذ الحدودية بتشديد ورفع درجة التحقق في إجراءات الإذن بفسح الإرساليات عند فحص إرساليات الفراولة المجمدة الواردة من مصر، وإحالة عينات ممثلة منها إلى مختبرات “الهيئة”.
وتؤكد الهيئة العامة للغذاء والدواء أن الإجراءات المتبعة للإذن بفسح إرساليات المواد الغذائية تتم بعد تدقيق مفتشيها على الشهادات والمستندات المرافقة للإرسالية، والتأكد من اكتمالها (المراجعة المستندية) ومن مطابقة جميع الأصناف الواردة في الإرسالية مع المستندات (التأكد من هوية المنتج)، والشخوص إلى حاويات الإرسالية لضمان سلامة الحاويات ومناسبة درجة الحرارة للمنتج، كما يتم إجراء بعض الفحوصات الفيزيائية للعينات للتأكد من مطابقتها لمتطلبات المواصفات القياسية المعتمدة، ومن وجود جميع البيانات الإيضاحية التي تتطلبها اللوائح الفنية والمواصفات القياسية على جميع الأصناف الممثلة للإرسالية، وإحالة عينات ممثلة للأصناف إلى المختبر لإجراء التحاليل المخبرية إذا دعت الحاجة.
ويمكن عدم الإذن بفسح أي إرسالية خلال أي مرحلة من مراحل التفتيش، كما يتم الإذن بفسح الأصناف التي لا يوجد عليها أي ملاحظات وتحال المعاملة في اليوم ذاته إلى مصلحة الجمارك العامة لإنهاء إجراءات الفسح.
وأسهم تطوير إجراءات الهيئة في زيادة فعالية الرقابة على الغذاء المستورد بالمنافذ الحدودية، خصوصا مع بدء العمل في النظام الالكتروني من عام 1435 في جميع المنافذ، إذ لا يؤذن بفسح أي إرسالية تحال من مصلحة الجمارك العامة للهيئة إلا بعد إدخال جميع معلوماتها في الأنظمة الالكترونية الخاصة بالهيئة، ما يسهل الحصول على معلومات عن المنتجات ومستورديها وتتبعها في حال وجود استدعاء أو مشكلات تخص سلامة المستهلك، كما أن النظام الالكتروني للقوائم المحظورة (Black Listing) الذي أطلق عام 1435 يؤدي دورا مهما في إحكام الرقابة على الغذاء المستورد بحيث يتم زيادة التدقيق على دول أو مستوردين في حال تكررت المخالفات للمنتجات التي يصنعونها أو يستوردونها.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا
تعليقات