يبدو أن هذا الطفل الإسباني كان يأبى الخروج للحياة ويفضل البقاء في مكنون الغشاء الذي عاش فيه ما يقرب من 9 شهور محاطاً بالعناية الإلهية متوفر له سبل الحياة دونما عناء، حيث فوجئ به الأطباء ينزل من بطن أمه ملفوفاً بالغشاء “السلوي” الذي دائماً ما ينقطع قبل عملية الولادة بشكل تلقائي.
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي فيديو الولادة النادرة للطفل الإسباني الذي حقق حوالي 7 ملايين مشاهدة في يوم واحد، وذلك كون تكرار تلك الحالة لا يحدث سوى مرة واحدة من بين كل 80 ألف حالة ولادة.
ويسجل الفيديو لحظات ولادة الطفل وقيام الطبيب بملامسة الطفل من الخارج في حنان يستجيب له الطفل ببعض الحركات الخفيفة التي يبدو أنه من خلالها يطالبه بشق الغشاء للخروج إلى الحياة من داخل ذلك الكيس الرقيق الذي ينفجر قبل عمليات الولادة الطبيعية، أو يقوم الطبيب بشقه خلال عملية التوليد الجراحية القيصرية.
ويظهر الفيديو الطفل يتحرك داخل الكيس “السلوي” وحبله السري الذي كان يحصل منه على الأكسجين في بطن أمه والذي يميل لونه للأزرق يتدلى منه.
والكيس “السلوي” هو كيس رقيق يمتلئ بسائل وينمو فيه الجنين ويحميه خلال فترة الحمل وهو في بطن أمه، من الصدمات الخارجية والإصابات، كما يحافظ على درجة حرارته مستقرة.
وينفجر غالباً قبل 48 أو 24 ساعة من الولادة، وهو عبارة عن زوج من الأغشية الرقيقة والشفافة ويتصل بالمشيمة.