الشمري: الواقعة حدثت أمامي.. ضربوه وأغلقوا عليه الباب.. وقطان يلوح بالمقاضاة

234233

وصف حمود الشمري صاحب التغريدة، رد السفارة السعودية في القاهرة عن حادثة الاعتداء بـ«الخطأ جملة وتفصيلا». وبحسب صحيفة عكاظ أكد أمس أن الواقعة حقيقية وحدثت أمامه وأن نفي السفير والأمن المصري غير صحيح، «الحقيقة أن حادثة الاعتداء على مواطن سعودي وقعت أمام المئات من المسافرين من جميع الجنسيات، وأكون أخطأت في موضوع الزوجة، لكن الحادثة صحيحة».
وتابع الشمري «أن المواطن تعرض لضرب مبرح من سبعة من أفراد الأمن المصري على خلفية مشاجرة مع مصري، حيث ضربوه بأثاث المكتب وأغلقوا الباب عليه». ولفت إلى أن الركاب الموجودين لحظة الواقعة لم يتحدثوا حتى الآن عنها، «أستغرب ذلك وليس لي تواصل مع هؤلاء، وسأحاول التواصل مع عدد من الركاب بعد نشر السفير لتغريداته».
ومن جانبه قال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر أحمد قطان في تغريدات على حسابه في موقع «تويتر»: «القصة التي اختلقها حمود الشمري لا أساس لها من الصحة، وتعليقات المواطنين السعوديين وغيرهم ذكرتني بقضية أحمد الجيزاوي، حينما قام الإعلام المصري بانتقاد ما حدث دون معرفة الحقيقة من مصادرها»، مؤكداً أن السفارة ستتخذ الإجراءات القانونية حيال نشر معلومات خاطئة تسببت في إثارة الرأي العام.
وعن توعد السفارة السعودية في القاهرة بمقاضاته، قال الشمري: «لا مشكلة في ذلك، لكنهم سيتورطون في إضاعة حق مواطن تعرض الى بلطجة واعتداء، ويؤسفني موقفها من القضية». وتساءل الشمري ما مصلحتي من تأليف رواية غير حقيقية وأنا الذي أتردد على مصر مرتين في كل شهر. وأكد أنه كتب تغريدات بدافع الغيرة وخوفا على المواطن الذي انقطع صوته بعد إغلاق الغرفة، هدفي كان إيصال الواقعة إلى السفارة لتتخذ الإجراء اللازم.
وأضاف: «كنت سأمسح التغريدات بعد وصولي للرياض، لكن وجدت عليها تفاعلا كبيرا، وهناك من كذبني، ولن أحذفها». وأشار الشمري إلى أن بعض الموجودين في المطار أكدوا له أن المعتدى عليه ليس سعوديا غير أنه لم ير جواز سفره، لكن من رأوه أكدوا غير ذلك.