رئاسة اليمن تكشف حقيقة تقاسم السلطة مع الحوثي- صالح

صالح-والحوثي

نفت رئاسة الجمهورية اليمنية، المعلومات المتعلقة بـ”مسودة مبادرة وزير الخارجية الأمريكي حول اليمن، التى تضمنت ميليشيات “الحوثي- صالح” ثلثي الحكومة.
وأكّد نائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية، عبدالله العليمي، أن ما يتردد في هذا الشأن حول مسودة المبادرة المذكورة “محض أمانٍ وخيالات للانقلابيين، وأنه لا أساس لها من المنطق والصحة”.
وفي سلسلة تغريدات على موقع “تويتر”، قال العليمي، إن ما يثار إعلاميًّا حول تفاصيل رؤية الحل السياسي هي محض أماني وخيالات، لا أساس لها من المنطق والصحة، والمؤسسات الإعلامية بحاجة لمزيد من الدقة.
وتابع العليمي: “السلام العادل والشامل وفق المرجعيات المتفق عليها، وسنتعامل إيجابيًّا مع أية حلول ضمن هذا الإطار”. معتبرًا أن “الحلول التي لا تنهي الانقلاب وآثاره، ولا تتعامل معه باعتباره أساس كل المشاكل، هي حلول مهترئة وهشة ولن توفر السلام المستدام، وهذا موقف العالم أجمع”.
ونفى السفير اليمني في واشنطن، أحمد عوض بن مبارك، بحسب روسيا اليوم، الخطة المنسوبة إلى وزير الخارجية الأمريكي لتسوية سياسية في اليمن.
وقال (في تعليق موجز على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك): “ما يتم تداوله من تفاصيل لتسوية سياسية في بعض المواقع الإعلامية لا أساس له من الصحة”.
ونشر موقع قناة “BBC”، الأربعاء (31 أغسطس 2016)، ما وصفه بتسريبات لأهم البنود والأفكار المقترحة في مبادرة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، لحل الأزمة السياسية في اليمن، وهي خطة تمنح الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح ثلثي الحكومة، مقابل الثلث للطرف الذي يمثل الشرعية الدستورية.
وعقب لقاء جدة مع وزراء الخارجية الخليجيين الأسبوع الماضي، أعلن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، المبادئ الأساسية للخطة (تقوم على 3 بنود رئيسة: حكومة وحدة وطنية، وانسحاب مسلحي الحوثي من المدن والمؤسسات، إضافة إلى تسليم السلاح الثقيل لطرف ثالث لم يحدده الوزير الأمريكي، كما أنه لم يفصح عن تفاصيل وترتيبات تنفيذ خطته.)