ديفيد كلارك.. مهندس إنجليزي بائس حوّلته السعودية إلى نجم عالمي

Untitled-1_1533

لفتت قصة مهندس بريطاني من منطقة “بايرو” جنوب لندن، أنظار الصحافة البريطانية، لا سيما بعد تحوله من شخص بائس وفاقد للأمل إلى مدير مشروعات ناجح تتهافت على التعاقد معه كبرى الشركات العالمية، بعد مشاركته في أعمال بناء مدينة الملك عبدالله الاقتصادية.
ووفقا لموقع عاجل التقى موقع “إن كومبريا” البريطاني، بالمهندس ديفيد كلارك (48 عامًا)، الذي عاد قبل عام لبلاده من أجل المشاركة في بناء واحد من أكبر المشاريع السكنية في منطقة “بايرو”، بعد غياب 19 عامًا، شارك خلالها كلارك في العديد من المشاريع العالمية الضخمة.
وقال كلارك إنه يدين بالفضل في هذا النجاح للمملكة العربية السعودية، حيث إن مشاركته، باعتباره أحد المهندسين العاملين لدى شركة “هيل إنترناشونال للإنشاءات”، في بناء مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، كانت نقطة البداية لانتقاله نحو المشاركة في عدد من المشاريع الإنشائية الضخمة.
وأوضح كلارك أنه أُصيب بحالة من الاكتئاب واليأس بعد وفاة والدته التي بذلت الكثير لتساعده في إكمال تعليمه حتى حصل على درجة البكالوريوس في البناء والهندسة والمساحة.
وتابع كلارك حديثه، موضحًا أنه ظل يتنقل في المناصب إلى أن حصل على وظيفة في شركة هيل إنترناشونال للإنشاءات مكنته بعد ذلك من العمل في مجال التطوير والتنمية في المملكة.
وأعرب كلارك عن شعوره بالفخر بأنه كان من المشاركين في بناء العديد من ناطحات السحاب بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وقال: “عندما أنظر للصور وأرى ما تم إنجازه في سبيل تطوير المدينة، أشعر أني لا أكاد أصدق أني شاركت في هذا الإنجاز الضخم. وأشعر أني أوفر الناس حظًّا في هذا العالم”.
وواصل كلارك حديثه عن مشروع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية قائلا إنه عمل تحت قيادته في المملكة قرابة 35 ألف عامل، وقد تمكنوا جميعًا من الانتهاء من بناء المركز الاقتصادي في المدينة، وهو مكون من سبع ناطحات سحاب تتراوح ارتفاعاتها بين 50 و76 طابقًا.
وأوضح كلارك أنه يشعر بالسعادة لأن هذه الناطحات ستكون المقر الرسمي لسوق الأسهم السعودية (تداول) التي ستصبح مركزًا لسوق النفط بالخليج، ومن المنتظر أن تضم هذه الناطحات السبعة مركز التجارة العالمي السعودي والمقر الرئيسي لبنك مجلس التعاون الخليجي.
وأشار الموقع إلى أن كلارك شارك في عدد من المشاريع الدولية الأخرى، مثل مشروع بناء أطول خط سكة حديد أحادي معلق في العالم، ومشروع بناء جامعة في ليبيا لصالح حكومة معمر القذافي، ومشروع موّله أمير عربي وبلغن تكلفته 100 مليون جنيه إسترليني لتطوير مكاتب شركة برودنشيال للتأمين على الحياة في مختلف أنحاء العالم.