صورة: زيارة عشقي للكيان الإسرائيلي تثير الجدل.. ومطالبات بمحاسبته

57925bc9c36188347c8b45f5

أثارت زيارة أنور عشقي، مدير مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية في جدة، للكيان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي وبين المغردين.
وطالب مغردون من خلال هاشتاق أنشأوه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، محاسبة أنور عشقي على هذه الزيارة والتي تخالف الأعراف والقوانين.
ووفقا لصحيفة الوئام قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أمس الجمعة إن أنور عشقي، التقى بالمدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية “دوري غولد” وأعضاء من الكنيست المعارضين.
وتشير هآرتس بأن الزيارة غير رسمية ولا دخل للحكومة السعودية بها، وتوجه عشقي من تل أبيب إلى رام الله والتقى بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وعدد من المسؤولين الفلسطينيين.
وتؤكد الصحيفة أن عشقي التقى مسؤوليين إسرائيليين اثنين هما “غولد” و”مردخاي” في أحد فنادق القدس وليس في المؤسسات الحكومية.
وفي نفس السياق نفى رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستيراتيجية أنور عشقي، صحة ما تداولته وسائل إعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي حول زيارته لإسرائيل، مؤكداً أن زيارته كانت لفلسطين للوقوف على أوضاع المعتقلين الفلسطينيين وأسر الشهداء.
وقال عشقي إن وفداً من مركزه زار رام الله بناءً على دعوة فلسطينية، حيث “اجتمعنا مع أسر الشهداء وواسيناهم، وحضرنا حفل زفاف نجل مروان البرغوثي أحد المعتقلين ورمز القضية الفلسطينية”.
وأوضح أن الصحف الإسرائيلية اعتبرت الزيارة لإسرائيل، لأنهم يعتبرون القدس إسرائيلية، ونحن نعتبرها فلسطينية، ونعتبرها قضية إسلامية وعربية، مؤكداً أن الوفد لم يكن رسمياً، بل هي مبادرة ذاتية، وان مركز الشرق الأوسط مستقل وغير حكومي، أما هو فمتقاعد ومفكر فقط، حسب قوله.
وشدد عشقي وهو في طريق عودته إلى جدة على أن زيارته كان الهدف منها فقط نصرة القضية الفلسطينية، متسائلاً: “هل مَن زار الإخوة الفلسطينيين ونشر الفرح بينهم وقال نحن معكم يقولون عنه خائن؟!”.
وأشار إلى أنه في المرة الأولى صلى بالمسلمين في بيت المقدس صلاة المغرب، وهذه المرة صلى بهم إماماً في مسجد عمر بن الخطاب ببيت لحم.
يذكر أن الكيان الصهيوني من ضمن الدول التي يمنع سفر السعوديين لها.