صور.. والدة طفل مطار جازان للخطوط: تحقيقاتكم لم تلتزم بالشفافية

14587

كذّبت والدة طفل “مطار جازان”، نتائج تحقيق الخطوط السعودية، في واقعة إنزال طفلها البالغ من العمر ثلاث سنوات من على متن طائرة الرحلة 1771 المتجهة من مطار الملك عبدالله الإقليمي بجازان، إلى مطار الملك عبدالعزيز، بتاريخ 13 يوليو الجاري.
واتهمت الأم جهات التحقيق بإخفاء الكثير من الوقائع والحقائق، وبحسب موقع”سبق”قالت الأم: “جاءت نتيجة تحقيق شركة خطوط الطيران السعودية في قضية طفلي منافية للواقع؛ حيث أخفت الكثير من الحقائق والوقائع التي قام الموظف بها في مطار جازان ضدّي وطفلي صباح الأربعاء الماضي”.
وأضافت: “لم تلتزم في نتيجة التحقيق بالشفافية والمصداقية والعدل؛ حيث برّأت الموظف من القضية التي افتعلها ضدنا (أنا وابني) ونفت كل ما حصل منه وأرجعت السبب إلى مقعد الطوارئ وعدم التزامي بالنظام العالمي”.
وعبّرت الأم عن شديد استيائها مما وصفته “كذب شركة عالمية كبرى”، مثل الخطوط السعودية وتعجبت من تمرير ما حدث من ظلم الموظف بهذه البساطة واستغلال موظفي الخطوط، السلطات العسكرية في إرعاب المواطنين وسحب أطفالهم رغم أن السبب كما تدعي الشركة يعود للمقعد الذي يسهل على المضيفة حله ببساطة، كما هي العادة، ولا يستدعي الأمن العسكري أبداً.
وروت الأم ما حدث من وجهة نظرها قائلة: “صعدت للطائرة بطريقة رسمية مع طفلي من قِبل موظفي المطار بحجز مؤكّد لنا ومقعد انتظار لابني وصعودنا للطائرة آخر الركاب؛ كون المقعد انتظاراً”.
وأضافت: “حين صعدنا جلس بعض الركاب على مقاعدنا مراعاة لجمع العائلات وقامت المضيفة بتوجيهي وابني إلى مقاعد 34 وهي بعيدة عن باب الطوارئ وتقبلت ذلك بكل سرور وربطت حزامي وحزام طفلي”.
وأردفت الأم: “في أثناء انشغال المضيفات في اخر المقصورة للاستعداد للإقلاع؛ كون جميع الركاب قد جلسوا وربطوا أحزمتهم، تسلل موظف الانتظار للطائرة مع رجل ادّعى أنه أحد الركاب، وأن مقعد الطفل مقعده، وهو يريده ولا يتنازل عنه للطفل، وحاولت بهدوء إيضاح أنه ولدي ولو تكرّم أن يتركه يجلس بجانبي، فرفض الراكب وأخذ يصرخ لازم يقوم الطفل هذا مقعدي، ارتفع صوت الموظف عاصم هشام، والراكب (قومي قومي أنت وطفلك)، وبدأ الموظف يهدّدني بإنزالنا من الطائرة لأن الراكب يريد مقعده”.
وتابعت: “على استحياء قمت مع ابني وطلبت أن نجلس في مقاعدنا الأصلية رفض الموظف بشدة مبرّراً ذلك بأن مقعد الطفل على باب الطوارئ غير مسموح”.
وقالت الأم: “لقد أخذ يصرخ “ارجعي انزلي”، فطالبت بتبادل مقعدي مع مقعد طفلي في حال هناك اشكالية بخصوص باب الطوارئ رغم أن المقعد ليس على الباب مباشرة، إضافة إلى أن من جلس في مقعد الطفل”31 K” طفلة صغيرة عمرها ثلاث سنوات، كما أن الطائرة أقلعت بأكثر من خمسة مقاعد فارغة بلا ركاب”.
وأضافت: “رفض الموظف “عاصم” كل الحلول المقترحة مني بعكس ما ادّعت الخطوط في نتائج تحقيقها حتى إن أحد الركاب في الدرجة الأولى تنازل عن مقعده للطفل، في محاولة مستميتة لعدم إنزاله دون جدوى من الموظف”.
وأردفت: “استدعى الموظف عاصم؛ أمن المطار العسكري وأخذ يحلف ويقسم مهدّداً أن الطائرة لن تقلع ولا بد أن ننزل، وأنا ملتزمة الصمت ولم أنطق بكلمة واحدة أمام تهجم الموظف وصراخه علي وعلى طفلي”.
وتابعت: “تمّ تضليل كابتن الطائرة عند استفساره عن سبب سحب الأمن العسكري طفلي بأن أم الطفل بصالة المطار تنتظره، وهذا ما صرح به الكابتن لي شخصياً واعتذر لي عمّا حدث”.
وقالت أم الطفل: “كل ذلك المشهد الهزلي من قِبل الموظف كان الغرض منه الانتقام من شكوى إحدى قريباتي ومطالبتها بفتح تحقيق بسبب الفوضى والتلاعب في أسماء كشف ركاب الانتظار وتقديم المحسوبيات على الركاب المنتظرين من قِبل موظف ركاب الانتظار؛ مفتعل المشكلة”.
وأضافت: “تمّت مصادرة جميع الجوّالات التي صوّرت مشهد سحب الطفل من طائرة جازان وتمّ مسح الصور ومقاطع الفيديو من قِبل شرطة المطار مع التهديد أن الدواعي الأمنية لمطار جيزان لا تسمح نهائياً بالتصوير”.
وأردفت: “جربت محاولة لتعويض أقارب الطفل المتضرر بمقاعد انتظار في الدرجة الأولى لسحب الشكوى وعدم رفعها على اعتبار أن إنزال الطفل قد يتسبّب في فصل موظفي المطار من عملهم”.
وتابعت أن الموظف عاصم؛ طلب من الجميع عدم رفع شكوى، ولم يعلم كيف عاش ويعيش الطفل، وأنا أمه، في حالة نفسية صعبة من جرّاء الأحداث التي تعرّضنا لها بسببه دون أدنى حق.
وطالبت أم الطفل وعائلتها كل مسؤول تحمل الأمانة وأقسم بأدائها أمام الله، وأمام وليّنا خادم الحرمين، بأخذ حقهم كاملاً من الموظف عاصم هشام، ورد اعتبارهم كاملاً وتعويضهم مادياً ومعنوياً.
كما طالبت هيئة الطيران المدني بالتحقيق في الموضوع من جهات رسمية عدة؛ نظراً لأن شركة الخطوط السعودية بدّلت الحقائق في مصلحة موظفيها معتقدة أن لا جهة ستحاسب أخطاء موظفيها الكبيرة.

88-2-605x1024