اعلان

ثلاثة شبان يوقفون فتاة لقتل البوكيمون بالقطيف

Advertisement

3286365a-f44e-4fa4-8592-a4fc4c586e75

أوقف ثلاثة شبان مساء أول من أمس إحدى الفتيات في سوق مياس بمدينة القطيف، وطلبوا منها قتل “البوكيمون”، وأفادت الفتاة لـ”الرياض” بأن اللعبة التي لم تعلم أنها بهاتفها بسبب أن أخاها الأصغر قام بتنزيلها في الهاتف سببت لها الكثير من المشاكل، ما اضطرها إلى حذفها.
وقالت: “كيف يجرؤ شبان على التحدث لفتاة بطريقة غير عادية ويطلبون التوقف بهدف قتل البوكيمون”، مشيرة إلى أن اللعبة أصبحت منتشرة، لحد كبير وتشكل خطرا اجتماعيا وأخلاقيا، وأضافت “ليس من المعقول أن يتمشى الشبان بحثا عن البوكيمون في العالم الواقعي، وأن يوقفوا الآخرين للحصول على البوكيمون. إلى ذلك شهدت مناطق في محافظة القطيف حوادث مشابهة نتيجة الدخول في عالم لعبة البوكيمون، إذ أفاد شهود أنهم شاهدوا بعض الشبان وهم يتمشون بحثا عن البوكيمون، وقال محمد العوامي خبير تقني بنظم المعلومات: “إن اللعبة أنشئت بهدف استغلال مادي، إذ يتم ترويج الإعلانات من خلالها، والتجسس من خلالها، وتوفير خرائط من خلالها فيما يعمل لحساب الشركة مستخدم اللعبة من دون أن يدرك أنه يؤدي دورا يدر على الشركة مئات الملايين”، مؤكدا أنها لعبة قابلة إلى تخزين المواقع والصور والفيديو من دون أن يعلم اللاعب العادي ذلك، إذ أنه لا يعلم أنها من ناحية النظام المتبع فيها تستطيع فعل ذلك.
وتابع “إن اللعبة يمكنها تخزين المناطق الحساسة الأمر الذي يخدم جهات خارجية”، مضيفا “إن الجديد في هذه اللعبة يكمن في تحويل العالم الحقيقي إلى افتراضي”.