اعلان

الفتاة الهاربة… مقطعان مصوران يستفزان جهات حقوقية سعودية والأمان الأسري تتدخل

Advertisement

751fdcef33

استنفر مقطعان مصوران، بثهما حساب في «تويتر» يعود لمن زعم أنه «المتحدث بلسان الفتاة الهاربة»، الجهات الحقوقية في المملكة، للتحقيق في صحة ما تضمنه المقطعان من تعرض أحد الأطفال (زعم الحساب أنه الأخ الأصغر للفتاة الهاربة)، للربط بالسلاسل، والضرب، كما أثار المقطع المنشور عبر موقع «يوتيوب» جدلاً واسعاً، فيما طالب متعاطفون مع الحادثة الجهات الحقوقية في المملكة بالمسارعة في التدخل.
وكشفت رئيسة البرنامج الوطني للأمان الأسري الدكتورة مها المنيف بحسب صحيفة «الحياة» أن وزارة العمل والتنمية الاجتماعية تتابع من قرب موضوع الفتاة الهاربة وتعرض أفراد أسرتها للعنف، مشيرة إلى أن الوزارة مهتمة جداً بالحادثة، وتتواصل مع أفراد الأسرة.
وكانت فتاة سعودية (١٧عاماً) هددت أسرتها، عبر حساب في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، بنشر مقاطع تثبت تعرضها وأخيها الأصغر للعنف، ما لم تستجب الأسرة لمطالبها بالتوقف عن ملاحقتها وسحب بلاغ الهرب، وذلك بعد أن تمكنت من الهرب إلى جمهورية جورجيا، بعد أن كانت قادمة مع أسرتها للسياحة في تركيا، فيما تواصل السفارة، بالتعاون مع سفارة أذربيجان، وعدد من الجهات المختصة بتركيا وجورجيا، محاولة إعادة الفتاة إلى المملكة.
وكانت الفتاة، التي تذمرت من عدم التعاون الإعلامي على نشر ما أسمته بـ«أدلتها»، بثت عبر موقع «يوتيوب» أول من أمس مقطعاً مدته دقيقة ونصف الدقيقة، وثّقت فيه تعنيف أبيها أخاها الأصغر. وأضافت: «ومن يشك في كون أخي معتلاً نفسياً فأرجو التوضيح؛ لماذا يتم التجهيز لضربه باستخدام «الليِّ الأحمر» ونصحهم له بتجنب ذنوب الشتم»، ما دعاها إلى نشر مقطع آخر، قالت فيه: «‏فلا أظن أنه من الإنساني جلد معتل نفسياً لا يستوعب ما حوله بأداة نعرفها جميعاً باسم «ليٍّ أحمر»، أو من المنطقي أن يستوعب المعتل الذنب وماهيته».
الحساب الذي ألغى متابعة جميع مضافيه، تلقى حوالى ٣٠ ألف متابع خلال ثلاثة أيام، إلا أن المغرد في الحساب أكد توقفه عن التغريد إلى وقت آخر.

https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=HjbX7c9u1fQ