اعلان

مهرجان لإحراق بوكيمون في إحدى المدارس السعودية

Advertisement

57853e1eb0f6e

نفذت مدرسة هارون الرشيد الإبتدائية السعودية في رفحاء مهرجانا لإحراق الملابس والملصقات وعلب التسالي التي رسم عليها شخصية “بوكيمون” الأسطورية والتي تخالف منهجاً وعقيدة توجهات وعقيدة الشرع الإسلامي.
وقالت صحيفة “الجزيرة” السعودية إن البرنامج قد بدأ بتوعية الطلاب وأولياء الأمور بمخالفة هذه الشخصية للعقيدة الإسلامية وهي من الشخصيات الكافرة التي أُصدرت فيها فتوى بتحريم تداولها وبيعها في الأسواق وضرورة سحب كل الملبوسات والملصقات التي تحمل صور هذه الشخصية الأسطورية التي تخالف العقيدة الإسلامية.
وطلبت المدرسة من جميع طلابها إحضار ما لديهم من ملبوسات وأوراق وصور لهذه الشخصية والمساهمة في إحراقها في ساحة المدرسة احتجاجاً على هذه المظاهر السلوكية المخالفة للشرع الحنيف بتواجد أعضاء الهيئة الإدارية بالمدرسة والمعلمين وأولياء أمور بعض الطلبة.
مدير عام التعليم بالحدود الشمالية عبدالرحمن بن أحمد الروساء أشاد بهذه الفكرة التربوية التي تعكس عظم دور المدارس في محاربة “الجهل والخرافات” والسمو بالعقيدة الإسلامية عن مواطن الريب مؤكداً خطورة هذه المعتقدات على أبناء المسلمين
وأعادت لعبة “البوكيمون” الجدل الديني الذي حدث في عام 2001 حين حرم عدد كبير من علماء الدين في برامج تلفزيونية وعبر مواقعهم الإلكترونية مما يعرف بـ”البوكيمون”، وأنَّها تحوي على عقائد لديانات شرقية وثنية وتؤثر على سلوك الأطفال وعقائدهم.
وتناقل السعوديون والخليجيون على مواقع التواصل الاجتماعي الفتاوى الصادرة عن تحريم البوكيمون، في حين يجد المؤيدون للعبة أن المعلومات التي بلغت العلماء عن اللعبة غير دقيقة وتحتوي على الكثير من الأكاذيب؛ ما أدى لصدور فتاوى تحرمها.