كشف حقيقة مقطع تفحيط فتاة في كورنيش القطيف

1200-40

قياساً على المثل الشائع «أهل مكة أدرى بشعابها»، تفحص مغردون مقاطع الفيديو التي كان عنوانها: «فتاة تفحط في كورنيش القطيف»، ليتم التعرف على المنطقة المشار إليها في الفيديو.
وبحسب صحيفة الحياة أكدوا أن الفيديو لا يعود للقطيف، فيما يشير موقع «يوتيوب» إلى أن المقطع المنتشر بُثَّ عام 2013، كما أنه لا توجد فتاة في الفيديو المتداول، والصور التي نقل معها الخبر قديمة وتعود للمطالبات بقيادة المرأة للسيارة.
لم ينتهِ أمر الشباب حتى وصل يوم أمس وسم (فتاة-تفحط-في كورنيش-القطيف) إلى الترند، الوسم الذي شهد جدلاً كبيراً بين التحدي للقوانين، وعودة المطالبة بقيادة المرأة.
وتضاربت الأخبار المتداولة بين «التفحيط» و«الحادثة المرورية». في الخبر الأول كانت التفاصيل «وقوع حادثة نتيجة لانحراف السيارة التي كانت تقودها الفتاة لتصطدم بسيارة أخرى فيما لم تقع أي إصابات»، وفي الآخر «اقتحام الفتاة للكورنيش وممارستها التفحيط الأمر الذي أدى لوقوع حادثة يسبقها تجمهر ولا وجود لواجهة بحرية».
وكان للوسم أن «يظهر أولويات المجتمع»، هذا بحسب مغردون، فلم يشكل «التفحيط» مشكلة بحد ذاتها ليتم تناولها، بقدر ما كان التركيز على شخصية المفحط وهي الفتاة كما تناول الخبر.