فيديو: مقتل ناصر القصبي بيد ابنه الداعشي في الحلقة 18 من سيلفي

مسلسل-سيلفي-2-الحلقة-18-ناصر-القصبي

تناولت الحلقة الثامنة عشر من مسلسل سيلفي 2 قضية الإرهاب والإنتماء للتنظيمات للجماعات المتطرفة تحت عنوان ” تحت الرماد”. حيث درات الحلقة عن قضية ذبح الأبناء الأباء بقضايا متعلقة بالإرهاب والتكفير مماثل لما يجري في المجتمع.
بدأت الحلقة بوقوع جريمة ذبح ابن جيران ناصر القصبي لأبيه بعد تكفيره وتصل مخاوف ماجرى للفنان ناصر القصبي الذي قام بدور أب متقاعد عسكري ولديه ولدين.
يقوم خال الولدين المتقاعد العسكري أيضًا بالحديث مع الفنان ناصر القصبي حول ماجرى للجيران وأن بالإمكان ان يحدث لهما نفس المصير خصوصا ان الارهابيين يستهدفون العسكريين حتى وان كانوا متقاعدين.
يبدأ الشك يدخل في ناصر القصبي بعد مشاهدة الابن الاكبر يقوم بتقطيع اللحم لطبخه ويتفق الأب مع ابنه الصغير وخال الأبناء على تفتيش غرفة أحد ابنائه الذي ظهر عليه التشدد ووجد ناصر القصبي سلاح رشاش في غرفة ابنه إضافة إلى أموال وأثناء التفتيش يعود ابنه الى الغرفة من الخارج ويختبئ القصبي وأثناء ذلك يستقبل اتصال تلفونيًا من أصدقاء له يتحدثون عن الذبح.
يكتشف الابن الأكبر سرقة الاموال فيتهم الاخ الاصغر بسرقتها وتدور مشاجرة بينهما فيهدد الأخ الأكبر بذبح الإبن الأصغر ويسمع الابن “ناصر القصبي” فيذهب الى المطبخ لاخفاء كل السكاكين ويدخل الابن الأكبر البيت أثناء اجراء مكالمة هاتفية عن اجراء عملية و تأجيل عملية أخرى الأمر الذي يزيد الشكوك لدى الأب عن عمليات إرهابية فيقرر الاب الذهاب إلى بيت خال الأبناء للنوم هناك وحينها يستقبل اتصالا من الشرطة أن ابنه الصغير الذي لا يصلى محجوزا في المركز بتهمة التفحيط ويقوم باخراجه وتقديم النصيحة.
يقرر الأب تقديم نصيحة للابن الأكبر وحينها يكتشف يتحدث الطرفين ويقرر الابن اعطاء دليل البراءة بأن الأمر مجرد شكوك غير حقيقية فيذهب إلى السيارة خارج المنزل لاعطاء الأب دليل أن الأمر مغاير لشكوكه وحينها يخاف الأب والخال بأنه ذهب لاحضار مسدس لقتلهم فيغلقا المنزل ويرفضا فتح الباب بينما يقول الابن الأكبر الحقيقة بأن الفلوس خصصها لمرض أمه وأن العملية الذي تحدث عنها بالتلفون عملية والدته وخلال ذلك يظهر الابن الأصغر الذي لا يصلى في احد الغرف يصور نفسه مبايعا زعيم داعش الإرهابي البغدادي ويذهب لقتل ابيه وخاله بالسلاح الرشاش.

https://www.youtube.com/watch?v=1WuP51Qa_Mo