فيديو: متطوعون يشرحون للمشردين في نيويورك الحكمة من الصوم.. فماذا كان رد فعلهم؟

500

تجربة فريدة للتعريف بشهر رمضان قدمها فريق “مولادين” التطوعي الذي يهدف للتعريف بالإسلام، حيث قدم شرحاً لشهر رمضان والحكمة من الصوم لبعض المشردين في شوارع مدينة نيويورك.
كما قدم الفريق هدايا وأحذية جوردان المعروفة إلى 5 مشردين، في لافتة إنسانية كان لها أثر كبير عليهم.
ويأتي اسم “مولادين” من مختصر اسم الشخصين اللذين أسّسا الفريق وهما محمد وعلاء الدين.
محمد زهرية، أحد أعضاء الفريق (أميركي فلسطيني)، قال لنا: “أردنا من هذا الفيديو أن نشرح للمجتمع لماذا يصوم المسلمون شهر رمضان المبارك؟ وماذا يعني الشعور بمعاناة الفقير؟ وأيضاً تقديم الدعم للفقراء في المجتمع من خلال الصدقة والزكاة.
وأضاف: “قمنا باللقاء بشكل عفوي مع بعض المشردين الجالسين في شوارع مدينة نيويورك في نيو سكوير بارك، وعندما كانوا يخبرونني بأنهم جوعى كنت أشتري لهم بعض الطعام، واخترنا أن نقدم أحذية جوردان لهم كي يشعروا أنهم مميزين عندنا؛ لذا اخترنا لهم هذه الأحذية المميزة والغالية السعر.
وقال: “قدمنا الأحذية لخمسة مشردين، وعندما كنا نحدثهم عن شهر رمضان كانت لديهم بعض المعلومات عن الصيام وعن رمضان لكنهم لم يعرفوا أن الهدف من الصيام هو الشعور بمعاناة الآخرين وجوعهم”.
يقول محمد: “لابد من الإحساس بمعاناة الآخرين، ولابد للعطاء سواء كنت غنياً أو حتى فقيراً، يمكنك العطاء للآخرين بصور مختلفة، وعندما تساعد الآخرين فهم أيضاً سيساعدونك وستجد من الآخرين من يساعدك في حياتك”.
ووفقا لموقع هافينتغون بوست انتقلنا للحوار مع العنصر الآخر المكون للفريق علاء الدين شهادة (أميركي فلسطيني أيضاً) الذي قال لنا: “من يتجول في شوارع نيويورك سيتي سيجد للأسف الكثير من المشردين هنا وهناك”.
وأضاف: “بقدوم شهر الخير والبركة شهر رمضان المبارك قررنا أن نقدم شيئاً مفيداً لهؤلاء المشردين والتعرف على مشاعر الإحساس بالمعاناة والعوز، لذا اخترنا أن نقدم بعض المساعدة وإدخال السرور على قلوبهم”.
ويقول علاء الدين: “أردنا أن نقدم شيئاً مميزاً للمشردين عامة وليس فقط للمسلمين، نعم التبرع للمسلمين لابد من القيام به لكن أيضاً لابد من مساعدة الآخرين في مجتمعنا”.
“كنت جائعاً بسبب الصيام لكن حقيقة بعد أن أدخلنا الفرحة على قلوب المشردين شعرت بالشبع”، هذا ما قاله علاء الدين عن التجربة.
ويضيف: “هؤلاء الناس يحتاجون المساعدة، وعندما قررننا مساعدتهم لم ننظر إلى من هم أو دينهم فقط نظرنا إلى أنهم أناس مثلنا ويحتاجون الى مساعدة”.
ويقول علاء الدين عن الرسالة التي يريدون إيصالها: “ليس شرطاً أن تقدم آلاف الدولارات، لكنك تستطيع بقليل من المال مساعدة الآخرين وإدخال الفرحة على قلوبهم”.