اعلان

رجل أعمال كفيف: نمت ببذلتي على الأرض بمطار الرياض.. ولهذا السبب طلب الأمير بندر بن سلطان مقابلتي

Advertisement

8622010d-36fe-4add-8668-f462510f3cbc

تحدث عضو مجلس التعليم الخاص بالمنطقة الشرقية رجل الأعمال الكفيف عبدالرزاق التركي، عن المعاناة التي وجدها كـ “كفيف” في مطار الملك خالد بالرياض، راوياً موقفاً جمعه بالسفير السعودي الأسبق في واشنطن الأمير بندر بن سلطان.
وقال التركي خلال إحدى الأمسيات الثقافية يوم الخميس الماضي، إنه لا يشعر أنه مكفوف إلا في مطارات السعودية، ويشعر بالراحة وحسن المعاملة في جميع مطارات العالم، حيث يستقبله مندوب من هيئة الطيران ويوصله حتى باب السيارة، بينما في السعودية يستقبله أحد العمال حاملي الحقائب بالمطار، معتبراً ذلك إهانة للمعاقين.
وأضاف وفقاً لصحيفة “سبق” أنه في إحدى الرحلات وصل إلى مطار سان فرانسيسكو بأمريكا، وطلب من موظفي المطار أخذ قسط من الراحة، فهيؤوا له غرفة بالصالون بعيداً عن الإزعاج والضوضاء، بينما عندما احتاج للراحة والنوم في إحدى سفرياته من مطار الرياض، لم يجد مكاناً مناسباً، ونام ببذلته على الأرض.
واعتبر أن معاناته بدأت منذ دراسته بالصف السادس الابتدائي، لعدم وجود مدرسة خاصة بالمكفوفين بالمملكة، ما اضطر والده لجلب مدرسين له بالمنزل، ودرس على أيديهم حتى المرحلة الثانوية، غير أن طلبه لأداء اختبار “الترفيع” قُوبل بالرفض، وانتظم مجدداً في مقاعد الدراسة من الصف الأول الابتدائي، حتى التحق بالجامعة.
بعد ذلك، توجه التركي للندن ومن ثم لأمريكا لتعلم اللغة الإنجليزية، وعاد ثانيةً للولايات المتحدة، وحصل على شهادة في تخصص التربية الخاصة، ثم حصل على الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة واشنطن.
وأشار إلى أنه عقب ذلك عمل محللاً سياسيّاً في السفارة السعودية بواشنطن، غير أنه قرر بعد عدة سنوات العودة للمملكة، وقدم استقالته عبر الهاتف، إلا السفير السعودي في أمريكا آنذاك الأمير بندر بن سلطان رفضها، وطلب مقابلته شخصياً في مكتبه، وأثناء اللقاء حاول ثنيه عن الاستقالة، غير أنه أصرّ، فوافق الأمير وأثنى على سنوات عمله بالسفارة.
وعقب عودته إلى المملكة، رفض التركي عروضاً للعمل بوزارة التخطيط وشركة “أرامكو” واختار العمل في شركة محدودة ناشئة وهي “شركة نما لخدمات الشحن المحدودة”، وبدأ فيها من الصفر إلى أن أصبح العضو المنتدب فيها، وحصل على عضوية العديد من الجمعيات، والكثير من الشهادات، ومنها رجل العام عام 2001م.