شاهد: تصريح عدنان إبراهيم عن التوحيد في صحوة يثير الجدل.. والكلباني يرد

ClFIOPsWQAAQBFY

أثارت تصريحات الدكتور إبراهيم عدنان الجدل في الحلقة العاشرة من برنامج صحوة مع المحاور أحمد العرفج والذي يعرض على فضائية روتانا خليجية ودارت الحلقة حول موضوع “معروف الحسبة ومنكر الاحتساب”. وقال عدنان إبراهيم أن “وحدة الجماعة الوطنية مقدمة في باب الترجيح على التوحيد، فحين تتفكك الأوطان لا يبقى أديان ولا إنسان”.
وقال المفكر الدكتور، عدنان إبراهيم، إن بداية عمل بـ”الحسبة”، كان في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام، والذي وظّف محتسبًا على المكاييل والموازين حينما فتح مكة.
وأضاف أن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عيّن امرأة على أعمال الحسبة، مشيرًا إلى أن المسلمون تقبلوا ذلك بصعوبة لأنه يختلف مع مواريثهم، مشيرًا إلى أن القرآن الكريم ذكر أن بلقيس تولت زعامة قوم، وهدتهم للتوحيد بالله.
وأوضح أن ممارسات بعض من يندرجون تحت مسمى الحسبة في أجهزة الدولة كضرب المواطنين وملاحقتهم، ليست من النهي بالمعروف والنهي عن المنكر، ولكنها ترويع وتخويف، وتعديًا على اختصاصات القضاء والمخول له إصدار العقوبات.
وقال المفكر الدكتور، عدنان، إنه لا يوجد أدلة في القرآن الكريم والسنة النبوية، تلزم المسلمين بإغلاق المحلات التجارية وقت الصلاة.
وأضاف أن قول الله عزّ وجل: “يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون”، ليست صريحة تمامًا فيما يخص إغلاق المحال، مشيرًا إلى أنها تخاطب فقط المكلفون بالصلاة ولم تخاطب النساء والأطفال، ولذا فقد يستبقي ابنه غير المكلف أو زوجته أو العامل الغير مسلم بالبقاء في المحل.
وتابع أنه لم يقع اتفاق على جواب صلاة الجماعة، ولذا فقد يصلي الشخص في محله، مؤكدًا أن موضوع اغلاق المحال يحتاج إلى دليل، فمن الممكن أن يذهب صاحب المحل للصلاة ويستبقي مكانه شخص غير مكلف.

من جانبه علق الشيخ عادل الكلباني على تصريح دكتور عدنان إبراهيم على حسابه الشخصي قائلاً: “التوحيد هو الحياة والاطمئنان ..الإنسان بلا توحيد كالأنعام بل أضل!”.