الأمير عبد العزيز بن فهد يعلن وفاة أخته الأميرة الجوهرة

Desktop24-002

وافت المنية اليوم (الأحد) الأميرة الجوهرة بنت فهد بن عبدالعزيز آل سعود. أعلن ذلك الأمير عبدالعزيز بن فهد عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر قائلا: “أختي الجوهرة بنت فهد. توفت اليوم. وإنا لله وإنا إليه راجعون والحمد لله”.

السيرة الذاتية للأميرة الجوهرة:

الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد بن محمد بن عبد الرحمن آل سعود هي ابنة الأمير فهد بن محمد بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود ووالدتها الأميرة موضي بنت عساف بن حسين العساف من أهل الرس. وهي أول مدير ل جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن خلال الفترة من 25/ 3/ 1428هـ إلى 24/ 3/ 1432هـ”. متزوجة من الامير سعود بن محمد بن عبد العزيز آل سعود.
وهي أول مديرة لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن منذ قرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بإعادة هيكلة الجامعة سنة 1426هـ. قادت عملية الهيكلة الكبرى للكليات المنتشرة حول المملكة، والتي يبلغ عددها (102) كلية في ذلك الحين. كما أشرفت على وضع حجر الأساس للمدينة الجامعية والتي تبلغ مساحتها أكثر من 8 ملايين متر مربع. وأسست عدة كليات وتخصصات جديدة بالإضافة للكليات المعاد هيكلتها وذلك وفقًا لمتطلبات سوق العمل.
قبل توليها منصب مديرة الجامعة، شغلت الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد منصب وكيلة مساعد للشؤون التعليمية بالمرتبة الرابعة عشر بوكالة كليات البنات، وتولت مهمة إدارة الشؤون التعليمية في جميع كليات البنات في المملكة. وشغلت قبل ذلك منصب عميدة كلية التربية للبنات بالرياض، وعملت كأستاذ مساعد بقسم اللغة العربية وآدابها بنفس الكلية. كما أشرفت على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه، وحكّمت بعضها.
حصلت على درجة البكالوريوس في الآداب والتربية تخصص رئيس لغة عربية وتخصص فرعي علوم دينية من كلية التربية للبنات في الرياض (93/1394هـ).
وكانت تحمل دبلوم عالي في اللغة العربية تخصص النحو والصرف من كلية التربية للبنات في الرياض (96/1397ه)ـ كانت أول خريجة تحصل على درجة الماجستير في الآداب- علوم اللغة العربية تخصص النحو والصرف من كلية التربية للبنات في الرياض، وأول خريجة تحمل درجة الدكتوراه في الفلسفة في الآداب- علوم اللغة العربية تخصص النحو والصرف من كلية التربية للبنات في الرياض عام 1403هـ.
وبعد السنوات الأربع التي قضتها في إدارة الجامعة، ونتيجة لتكوين كوادر وكفاءات نادرة تستطيع المشاركة في قيادة الجامعة بكفاءة عالية، وذلك بعد أن استقر تنظيم الجامعة وأدائها فقد تقدمت إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز بطلب الاستقالة وإحالتها للتقاعد