اعلان

الكشف عن قصة مثيرة بين ثري سعودي والراحل كلاي

Advertisement

media-53368

كشف ابن عمدة مدينة إيفانستون الأمريكية، لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، عن مقابلة والده للأسطورة محمد علي كلاي في منزله، بعد أن اتفق رجل أعمال سعودي (م- ف) معه، على إقامة غداء ومؤتمر كمحاولة لتحسين سمعة رجل الأعمال ، مقابل 15 ألف دولار، على حد زعم الصحيفة.
واستهل ابن العمدة حديثه مع الصحيفة، قائلًا “في العام 1982، حصل والدي على عرض غير مرغوب فيه، هدية قدرها 15 ألف دولار مقابل إقامة غداء ومؤتمر كمحاولة لإصلاح صورة رجل الأعمال السعودي، ففي ذلك الوقت، اشترى رجل الأعمال قصرًا في منطقة بيفرلي هيلز ثم قام بنصب تماثيل عارية فيها، ما أثار حفيظة السكان الذين قاموا لاحقًا بحرق القصر وطرد ه أيضا من لوس أنجلوس، هذا بالإضافة إلى طرد ه من فندق بجنوب فلوريدا، لأنه لم يدفع الفاتورة البالغة مليون دولار”.
وتابعت الصحيفة قائلة “بعد أيام من المفاوضات مع رجل الأعمال ، وافق أبي على قبول الهدايا وترتيب مؤتمر صحفي والغداء في منزلنا، للاحتفال بهذه المناسبة، وعندما التقى والدي (م- ف) في مطار أوهير في شيكاغو، وتفاجأ حينها عندما نزل الأسطورة كلاي من على متن طائرة خاصة أيضًا”.
وبحسب الصحيفة، ظن رجل الأعمال ف م أنه كان النجم، ولكن على العكس، خطف كلاي، الذي لا يحمل صفة رسمية وجاء من جذور ولاية كنتاكي المتواضعة، الأضواء منه.
وتابعت الصحيفة قائلة “في سيارة ليموزين من شيكاغو إلى إيفانستون، قام محمد علي بالاستمتاع بأداء بعض الحيل في الطريق من شيكاغو إلى إيفانستون، كما قام بإخراج رأسه من الليموزين عندما قام الموكب بالتسابق مع السيارات في الطريق، وقام بتوزيع أوتوغرافات له على الأطفال في الشارع”.
بعد ثمانية أشهر من قتاله الأخير، لم يعد كلاي بحاجة للحفاظ على واجهته التي تظهره رجلًا قويًا، وبدا أكثر صبرًا وودودًا أكثر، فبعد وصول الموكب إلى ضواحي إيفانستون، اجتذب وصول محمد علي انتباه الأطفال، وهرعوا إليه وكان صبورًا، يوقع جميع الأوتوغرافات، ويصافحهم ويتعامل بلطف، حتى بعد أن ظهرت عليه علامات مرض الباركنسون، وبالكاد نطق “سكر” عندما سألته عن المشروب الذي يرغب أن يتناوله.
وأضافت الصحيفة “لقد أذهلني ذلك، ففي اليوم الذي جاء إلى إيفانستون، كان كلاي من الناحية الفنية جزءًا من الوفد المرافق للرجل الذي لم ينجز شيئا”.
وبحسب الصحيفة، كان رجل الأعمال السعودي مسرفًا في الإنفاق، وخلف وراءه فوضى قانونية لإبعاد زوجته، وتوفي في القاهرة عن عمر يناهز 50 عامًا.
وختم ابن عمدة مدينة إيفانستون الأمريكية الثالث حديثه مع الصحيفة قائلًا: “وقع لي رجل الأعمال السعودي ، الذي يملك الملايين من الدولارات، على 10 دولارات وكان عمري وقتها 21 سنة، وأعمل بوظيفة في الصيف لتوفير المال للكلية، والـ10 دولارات كانت تعني الكثير بالنسبة لي، ولكنني لم أتصرف في تلك الأموال، ولا تزال لدي الـ10 دولارات، والتي لم أحتفظ بها لتوقيع رجل الأعمال عليها، بل لأن البطل كلاي وقع عليها أيضًا، فأردت أن تكون تذكرة لهذا الرجل الجميل، الذي كان حقًا ضيف شرف عزيز”.