المعلمي يكشف سر أربطة العنق الخضراء وعلاقته ببشار الجعفري وظروف صدور القرار بشأن اليمن

1-7

تحدث مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي، عن ملابسات ارتدائه وزملائه الدبلوماسيين السعوديين أربطة عنق خضراء في جلسة التصويت على عضوية انضمام المملكة لمجلس الأمن، وعلاقته ببشار الجعفري مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، وظروف صدور القرار الأممي حول اليمن.
وقال السفير المعلمي، خلال حديثه أمام الحضور في قاعة الشيخ حمد المبارك في مقر صحيفة “اليوم”: “قبل التصويت على عضوية المملكة بيوم واحد، اتصلت بزملائي في البعثة الدبلوماسية وطلبت منهم ارتداء أربطة عنق خضراء خلال جلسة التصويت، إلا أنهم أكدوا عدم امتلاكهم هذا اللون وليس لديهم الوقت لشراء أربطة بهذا اللون”.
وأضاف: “ذهبت بنفسي للسوق وبعد عناء البحث اشتريت جميع الأربطة الخضراء لدى البائع، وسلمتها لكل واحد من أعضاء البعثة ليرتديها في جلسة التصويت”.
كما تطرق المعلمي للحديث عن الظروف التي سبقت صدور قرار الأمم المتحدة 2216 حول اليمن، موضحاً أنهم استمروا في المباحثات 3 أسابيع، ولم يكن الموقف الروسي هو المشكلة الوحيدة، بل بعض أصدقاء المملكة ممن لديهم حسابات قد لا تصب في خانة إدانة الحوثيين وصالح.
وأضاف أنهم كثفوا العمل مع الأطراف الدولية في سبيل صدور قرار من مجلس الأمن، وساعد في ذلك الموقف الأردني، بصفته عضواً في مجلس الأمن، ثم تباحثوا مع المندوب الروسي مباشرة حتى نجحوا في إصدار القرار.
وحول علاقته بمندوب سوريا في الأمم المتحدة بشار الجعفري، وصف المعلمي الجعفري بأنه زميل له وقال إنه من الدبلوماسيين المتميزين، ويتميز بغزارة الثقافة والمعرفة ومن سوء الحظ أن يكون مثل هذا الرجل مدافعاً عن نظام فقد كل ذائقة إنسانية أو أدبية أو دينية.
وأضاف: “أتحاور مع الجعفري وكل منا يستخدم لغته، وذات مرة وصفت الجعفري بـ”الأخ” فرد علي “أنت أخي مثل أخوة قابيل لهابيل”، فرددت عليه “أنت أخي في العروبة”.