فيديو جديد للغوريلا هارامبي قبل دقائق من تسبب طفل بمقتلها

hqdefault

ظهرت لقطات جديدة مصورة للحظات التي تبعت زحف الطفل ذي الأربعة أعوام لمأوى الغوريلات في حديقة حيوان سينسناتي، والذي نتج عنه مقتل الغوريلا بعدما أطلق حراس الحديقة النار عليها.
جرّت الغوريلا من نوع هارامبي، صاحبة السبعة عشر عاماً، والتي تنتمي للغوريلات ذوات الظهور الفضية، الصبي وحملته بعدما دخل إلى مأواها، واضطر حرس الحديقة إلى قتلها خوفاً على سلامة الطفل، وبرر ثان ماينارد مدير الحديقة في المؤتمر الصحفي، عدم استخدامهم للمهدئات لتطلبها وقتاً طويلاً إلى أن يظهر مفعولها.
ونشرت قناة الأخبار المحلية WLWT فيديو للواقعة التقطته كيم أوكونار، إحدى زائرات الحديقة، كما أظهر فيديو آخر أطول سحب لغوريلا للطفل من أحد أطرافه، لكنه لم يُظهر إطلاق الرصاص عليها.
وقالت أوكونار أيضاً إنها سمعت الصبي يتحدث عن رغبته في دخول المأوى قبل وقوع الحادثة، وأخبرت WLWT: “كان الطفل قد تحدث بالفعل عن رغبته في النزول إلى المياه، بينما رفضت والدته قائلة لا لن تفعل، لا لن تفعل”.
وأشارت أيضاً إلى قيام والدة الطفل بمراقبة عدة أطفال صغار آخرين، ويعتقد المسؤولون أن الصبي تسلق الحاجز الحديدي، ليسقط في الخندق الموجود حول المأوى، ونُقل الطفل إلى المشفى مصاباً بجروح خطيرة لكنها لا تهدد حياته.
واعترف ماينارد في المؤتمر الصحفي، بأن الطفل لم يتعرض للهجوم، لكنه أصر على أن الحديقة اعتبرت الموقف مهدداً للحياة بسبب حالة الهياج التي أصابت الغوريلا “شديدة القوة” والتي يبلغ وزنها 400 باوند.
وقال دايف سالموني الخبير بسلوك الحيوان، والذي أثارت أساليبه بعضاً من الجدل، لبرنامج “Good Morning America” يوم الأحد، إنه لم يكن ليشكك في قرار الحديقة بقتل الغوريلا.
وأضاف: “أعتقد أنه كان من السهل اعتبار الموقف خطراً على الحياة، ففي بيئة الأسر، لا يمكنك أن تعرف رد فعل الحيوان على أمر كهذا. ومن المعتاد أن تنفعل الغوريلات ذات الظهر الفضي بسبب أمر جديد كدخول طفل إلى مأواها، أو أن تتصرف بعدوانية، وهو ما عليك القلق من حدوثه”.
سالموني أشار أيضاً إلى اهتمام حراس الحديقة بحيواناتهم، وأكد على وجوب تقديم الرعاية الأفضل لحيوانات الأسْر، لكنه أضاف “في عالم مثالي، لن تتواجد الحيوانات في حدائق”.