اعلان

عرض مسرحية للأيتام بالمنطقة الشرقية يثير انتقادات واسعة.. ومطالبات بإيقافها

Advertisement

أمانة-الشرقية

أثار إعلان مسرحية من المقرر عرضها خلال الأيام المقبلة في المنطقة الشرقية، ردود فعل «غاضبة». واستغرب المعترضون على العرض حضور بطل المسرحية، الذي برز في موقع التواصل الاجتماعي «يوتيوب»، معتبرين بعض كلماته «خادشة للحياء».
ومن المقرر أن يحضر نحو 150 يتيماً ترعاهم وزارة العمل والتنمية الاجتماعية عرضاً لمسرحية «نقطله على خفيف»، سيقام بعد أيام على مسرح أمانة المنطقة الشرقية. وأخذت المسرحية اسمها من جملة يكررها بطلها في مقاطع بثها على موقع «يوتيوب»، تتضمن تعليقات ساخرة على أحداث كروية واجتماعية، ولاقت شهرة واسعة.
ووفقا لصحيفة الحياة حصلت المسرحية، التي يشارك فيها ممثلون من المنطقة وخارجها، على موافقات رسمية لعرضها، وبرعاية جهات رسمية، ما أثار موجة «غضب» عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وانتقد مغردون في موقع «تويتر» وزارة الثقافة والإعلام على سماحها بعرض المسرحية. وغرد أحدهم: «أتمنى ألا يعرض هذا العمل، فوجود هذه الشخصية (بطل المسرحية) هو إهانة للفن وللمسرح والفنانين».
وطالب آخرون الوزارة بإعادة النظر في موافقتها على عرض المسرحية. وكال آخرون سيلاً من الانتقادات إلى بطل المسرحية، الذي وصفوه بـ«صاحب المستوى الفني الهابط» بحسب تعبير مغرد في «تويتر»، وقالت أخرى: «إن وجود مثل هذا الشخص، الذي يستخدم عبارات سيئة، ويتلفظ ويتصرف بسلوكيات غير مرغوبة، أمر لا يقبله المجتمع، فهل أصبحت شريحة الأيتام غير مدركة ولا تعي ما يحدث حولها، وهل هي مجبرة على مشاهدة ما تفرضه الجهات الراعية لها؟». واعتبروا أن «من حق اليتيم اختيار ما يرى، ولا يمكن الاقتداء بشخصيات تافهة، ولاسيما أن تلك الشريحة أمانة في أعناق المجتمع». ويتجمهر في أحد المجمعات التجارية في مدينة الدمام عشرات الأشخاص حول إعلان المسرحية يومياً، مبدين تعجبهم من عرضها، لأنها «لا تليق بالمجتمع وتتنافى مع القيم والأخلاق»، وكتبت إحدى المتسوقات تعليقاً على الإعلان: «لا يشرفنا الحضور، والأيتام أمانة في أعانقكم جميعاً». فيما علّق كتاب ومثقفون على المسرحية عبر تغريدات في «تويتر».
وكتب أحدهم: «هل هذا هو الفن المسرحي الكوميدي؟ هل يمكننا تسليم الفن إلى أناس غير مسؤولين». وطالب آخر بـ«إيقاف المسرحية من وزارة الثقافة والإعلام، ومعرفة الشخصيات الفنية التي يتم استضافتها وتاريخها الفني، فالشخصية التي تم اختيارها لا علاقة لها بالفن، وهذا عمل غير هادف لفئة لا تملك إلا التسيير من دون تخيير». ولم تتوقف التعليقات والانتقادات الموجهة إلى أمانة المنطقة الشرقية، التي حازت النصيب الأكبر من الانتقادات.
وغرد أحدهم: «الأمانة هي التي وافقت على إقامة المسرحية على مسرحها، فهل يعقل أنها وفرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لا يدركان خطورة مثل هذا العمل وآثاره السلبية على الناشئة».