اعلان

إعدام زعيم الجماعة الإسلامية في بنجلاديش مطيع نظامي

Advertisement

160510185025_nizami_640x360_afp_nocredit

أعدمت بنجلاديش زعيم حزب الجماعة الإسلامية مطيع الرحمن نظامي بتهمة ارتكاب جرائم حرب أثناء حرب 1971 للاستقلال عن باكستان، في خطوة يُمكن أن تثير رد فعل غاضبًا من أنصاره.
وتم تنفيذ الحكم في نظامي بسجن دكا المركزي بعد أن رفضت المحكمة العليا طلب استئناف على الحكم بإعدامه الذي أصدرته محكمة خاصة بتهم الإبادة الجماعية والاغتصاب وتدبير مذبحة لكبار المثقفين خلال الحرب.
وقال وزير القانون في بنجلاديش، أنيس الحق، الأربعاء (11 مايو 2016)، إنه تم إعدام نظامي (73 عامًا) وهو برلماني ووزير سابق عند منتصف الليل بالتوقيت المحلي، وفقًا لوكالة أنباء “رويترز”.
وأعدم خمسة ساسة معارضون بينهم أربعة من زعماء الجماعة الإسلامية منذ أواخر عام 2013 بعد أن أدانتهم المحكمة.
وتقول الحكومة إن نحو ثلاثة ملايين شخص قتلوا واغتصبت آلاف النساء خلال حرب 1971 التي عارضت خلالها بعض الفصائل -بينها الجماعة الإسلامية- الانفصال عما كانت تعرف في ذلك الحين باسم باكستان الغربية.
وينفي الحزب ارتكاب زعمائه أي فظائع، كما تقول جماعات دولية مدافعة عن حقوق الإنسان إن إجراءات المحكمة لا ترقى للمعايير الدولية، وتنفي الحكومة الاتهامات.
ودعت الجماعة الإسلامية إلى إضراب عام، الأربعاء، احتجاجًا على الإعدام، ووصفت الجماعة نظامي بأنه “شهيد”، وقالت إنه حُرم من العدالة، وكان ضحية تصفية حسابات سياسية.