اعلان

صور: أشهر مريضة سمنة بمكة تخسر 140 كيلو في 7 أشهر

Advertisement

5731139ee3d7c

حُملت قبل سبعة أشهر إلى مستشفى قوى الأمن بمكة المكرمة بسيارةإسعاف، ويرافقها فريق طبي من المستشفى، وغادرته – بمشيئة الله – وقدماها تكاد تلامسان الأرض، تطوي طريقها طيًّا، وأوشكت أن تطير من الفرح، بعد أن مَنَّ الله عليها بالصحة، وزال عنها خطر السمنة المفرطة، وحُرِّرت من قيودها.
ومن جانبه، أوضح المشرف على الخدمات الصحية بمكة المكرمة المدير العام لبرنامج مستشفى قوى الأمن بمكة، العقيد طبيب مشاري العتيبي، وفقا لصحيفة “سبق”: بعد توجيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية – حفظه الله- بالإسراع في معالجة المريضة قبل سبعة أشهر، تم تشكيل فريق طبي.. وبتكاتف الجهود الآن نحن نحتفل جميعًا بنجاح المهمة العلاجية للمريضة، وذلك بإشراف ومتابعة من المدير العام للخدمات الطبية اللواء راشد الدوسري والفريق الطبي المعالج، وتم استقبال الحالة التي عجزت المستشفيات عن استقبالها لصعوبة حالتها، ولكن وُفِّقنا بفضل الله ثم بفضل بالكادر الطبي الذي أشرف على حالة المواطنة، ونجحنا في تحقيق هدفنا بإنقاص وزن المريضة من 300 كيلو إلى160 كيلو. وجاء ذلك – بعد توفيق الله – بعد ثلاث مراحل علاجية، وُفِّقنا فيها، واستطاعت المريضة النوم والمشي، ولا نزال نتابعها حتى تحقيق النتائج المطلوبة، واستعادة صحتها.
وأوضح المدير الطبي بمستشفى قوى الأمن، العقيد الدكتور خالد الزهراني، أنه تم استقبال المريضة في المستشفى، وتكوين فريق طبي من كل من استشاري الجراحة الطبيب العقيد الدكتور تركي القرشي، والدكتور محمد النفيعي استشاري الطب النفسي والعلاج السلوكي المعرفي، واستشاري غدد، وأخصائي التغذية، واستشاري جهاز هضمي، واستشاري تخدير، واستشاري أمراض تنفسية، واستشاري أمراض نفسية، وأخصائي علاج طبيعي، وأخصائي خدمة اجتماعية.
وواصل: قامت الإدارة الطبية بعمل جميع التجهيزات اللازمة لتجهيز غرفة خاصة بكل التجهيزات التي تلبي احتياج المريضة، وتنسيق ورش عمل بين جميع التخصصات لتوفير العلاج اللازم، وتم تقسيم مراحل العلاج إلى ثلاث مراحل: المرحلة الأولي قبل العملية، وتضمنت توفير العلاج الدوائي والحمية اللازمة، مع توفير الدعم النفسي والاجتماعي. وبعد نجاح المرحلة الأولى انتقلت المريضة إلى المرحلة الثانية، وهيإجراء العملية، وأُجريت بنجاح تام، وخضعت لعلاج تأهيل مكثف بعد العملية، وبدأت التدريب على العادات الغذائية اللازمة بعد العملية.
وأضاف: وبعد فترة أربعة أسابيع أصبحت جاهزة للمرحلة الثالثة والأخيرة. وتم – بحمد الله – نقص وزن المريضة خلال هذه المدة من 300 كيلو إلى 160 كيلو؛ واستطاعت المشي لأول مرة منذ خمس سنوات، وتم إعدادها للخروج والعودة إلى المجتمع. وبحمد الله تم ذلك بنجاح.
ومن جانبها، قالت المواطنة التي لا تكاد الأحرف تخرج من فمها، والدموع تسبق حديثها؛ إذ تخالطت تلك المشاعر لاهجة بالدعاء لله – عز وجل – أولاً على نجاح العملية: الآن أستطيع النوم والمشي.. وأوجِّه الشكر الجزيل لمقام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على مبادرته الإنسانية التي لن أنساها ما حييت، كما أوجِّه الشكر أيضًا إلى إدارة مستشفى قوى الأمن بمكة، وإلى جميع الكادر الطبي الذي أشرف على علاجي.
وخرجت ثريا مطيوري ولسان حالها يقول: “نعم، أقصى ما تطلعت إليه أن أتمكن من الحياة، فرزقني المولى القدير التمتع بالمشي على قدمي، وشعرت براحة النوم الذي حرمت منه خمس سنوات”.. تلك كانت همسات المواطنة وهي تغادر عتبات المستشفى.

573113b9c09c5
573113b82ba91

5731139a7c045