اعلان

فيديو: عاملة كينية تصل بلدها بعد رحلة عذاب 8 أشهر على يد كفيلها بالمملكة

Advertisement

Capture

زعمت عاملة منزلية كينية وصلت إلى بلدها مؤخرًا، أنها تعرضت لسوء معاملة خلال عملها في أحد المنازل بالمملكة لمدة ثمانية أشهر، قبل أن تتمكن من المغادرة.
وقالت ماري وانجاري (38 عامًا)، إنها سافرت إلى المملكة منذ عامين من أجل توفير المال لمساعدة أسرتها ووالدتها المسنة، لكن حلمها تحول إلى كابوس منذ ثمانية أشهر على حد قولها.
وأضافت ماري -في تصريحات نشرها موقع “ميديا ماكس”- إن سوء المعاملة والتعذيب بدأ عندما تواصلت مع والدتها، وروت لها محنتها مع صاحب العامل الذي وصفته بالقاسي.
وتظهر في الفيديو والدتها لحظة استقبالها بفرح عارم غير مصدقة وصولها إلى بيتها، وتروي ماري في الفيديو جانب مما تعرضت له خلال عملها بالمملكة.
وكانت عديد من الأسر السعودية، قد تفاجأت بحالات هروب للعاملات المنزليات من الجنسيات الإثيوبية والكينية، على الرغم من أن تجربة استقدامهن حديثة لم يمض عليها سوى عدة أشهر. وفقا لتقرير نشرته صحيفة “الشرق الأوسط” في (18 مارس 2016).
وقالت الصحيفة آنذاك، إن مشكلة هروب الخادمات من المشكلات التي تسبب قلقًا كبيرًا للأجهزة الأمنية، لما تسببه من مخالفات كبيرة، بدءًا من العمل بطرق غير نظامية، والدخول في قضايا وجرائم أمنية، وكانت مشكلة الهروب تنحصر فقط في العاملات الإندونيسيات، قبل إيقاف وتعثر الاستقدام بينها وبين السعودية، إلا أن الوضع تجدد مع العاملات المنزليات من إثيوبيا وكينيا اللتين تعاقدت المملكة معهما مؤخرًا لاستقدام العاملات كخادمات ومدبرات منازل ومربيات للأطفال.
ووفقًا لـ”الشرق الأوسط”، فإن مكاتب التوظيف في السعودية ألقت باللوم على ضعف برامج التدريب، والتوعية في كل من كينيا وإثيوبيا، التي تلزم الوكلاء والسماسرة في تلك البلدان، بضرورة التركيز في برامج ودورات التدريب والتأهيل للعاملات على العادات والقوانين السعودية، منعًا للمشكلات الناجمة عن عدم التكييف بعد وصولهن إلى المملكة.