اعلان

تسميم مسؤول اغتيال بن لادن يُشعل التوتر بين أمريكا وباكستان

Advertisement

بن-لادن

كشفت مصادر استخباراتية أمريكية أن تعرض مسؤول عملية اغتيال زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، مارك كيلتون، لـ”تسمم غامض” منذ 5 سنوات أشعل التوتر بين المخابرات الأمريكية والباكستانية.
ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” تصريحًا لـ”كيلتون” في صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، السبت (7 مايو 2016)، أكد فيه أنه أصيب بـ”مرض غريب” وأجريت له عملية جراحية في بطنه.
وأكد مسؤول سابق في “سي آي إيه” (رفض ذكر اسمه) للصحيفة الأمريكية أن العلاقة زادت توترًا بين المخابرات الأمريكية ونظيرتها الباكستانية على خلفية اتهامات أمريكية بوقوف عناصر تنتمي إلى مخابرات باكستان وراء تسميم “كيلتون”، إلى حد رفض أحمد شوجا باشا، رئيس مخابرات باكستان وقت عملية التسميم، الحديث مع كيلتون، ووصفه إياه بـ”الجيفة”.
وذكرت “واشنطن بوست” أن كيلتون اضطر للاستقالة من منصبه بالوكالة ليخضع لعملية جراحية في معدته تماثل بعدها للشفاء، رافضا الإدلاء بأي حديث صحفي حول القضية.
واكتفى كيلتون بالتعليق باقتضاب على مرضه من خلال مداخلة تليفونية؛ حيث أوضح أن الأطباء لم يتمكنوا إلى الآن من معرفة طبيعة المرض الذي أصاب معدته، إلا أنه رفض الإدلاء بمعلومات حول طبيعة مرضة أو تفاصيل المهام التي كانت مخولة إليه في باكستان.
وأعلنت الولايات المتحدة مقتل أسامة بن لادن منذ 5 سنوات بمساهمة فعالة من طبيب باكستاني أجرى حملة تطعيم “وهمية” لتغطية جمع عينات الحمض النووي لبن لادن وعائلته وإرسالها إلى واشنطن، وتعتقد المخابرات الباكستانية أنه عميل لـ”سي آي إيه”.